الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 الحق السادس من حقوق المسلم

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصرالدين بلقاسم

نصرالدين بلقاسم

عدد الرسائل :
129

العمر :
60

الموقع :
قطر

تاريخ التسجيل :
27/03/2011


الحق السادس من حقوق المسلم  Empty
مُساهمةموضوع: الحق السادس من حقوق المسلم    الحق السادس من حقوق المسلم  I_icon_minitimeالخميس 21 أبريل 2016 - 7:53

الحق السادس : النصيحة له :
لقد أمر الله تعالى في كتابه المؤمنين أن يتعاونوا على البر والتقوى ، وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان ، وقرر أن العلاقة التي ينبغي أن تكون قائمة بين المؤمنين ، إنما تكون في الله ولله ، وأن لا تشوبها مصالح شخصية وأغراض دنيوية ، ولهذا جاءت نصوص كثيرة من القرآن والسنة تؤكد على الأخوة في الله والحب فيه وأن المسلمين بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويقيمون الصلاة .
ومن أعظم ما يدخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر النصيحة لله ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدين النصيحة كما في الحديث :
عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِي أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، قُلْنَا : لِمَنْ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ ) أخرجه مسلم في الصحيح ( 55) .
وعَنْ جَرِيرٍ رضي الله عنه قَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . وَفِي رِوَايَةٍ : عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ - فَلَقَّنَنِي : فِيمَا اسْتَطَعْتَ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ).
النصيحة لغة واصطلاحا :
النصيحة في اللغة: الخُلوص من الشوائب، فيقال: عَسَلٌ ناصح أو نَصوحٌ، إذا لم يَشُبْهُ شيءٌ، وكلُّ شيء خَلَصَ، فقد نَصَحَ، ونَصَحَ القولَ إذا أخلَصهُ لهُ، فالنُّصح نقيض الغشّ .
راجع لسان العرب ج:2 ص: 615/ دار صادر - بيروت - الطبعة السادسة: 1417 هـ - 1997 م
والنصيحة اصطلاحا: إخلاص النية من الغشّ للمنصوح له.ويعبر عنها ابن حجر العسقلاني قائلا:" والمعنى أنه يَلِمُّ شَعْثَ أخيه بالنُّصح كمَا تُلِِمُّ المِنْصَحةُ ( المِخيَط أو الإبرة ) خرق الثوب ومنه التَّوبة النَّصوح، كأنَّ الذَّنْبَ يُمَزِّقُ الدِّين والتَّوبة تخِيطُهُ. فتح الباري ج:1 ص: 187
وقال الخطابي: النصيحة كلمة جامعة معناها حيازة الحظ للمنصوح له، وهي من وجيز الكلام، بل ليس في الكلام كلمة مفردة تستوفى بها العبارة عن معنى هذه الكلمة .
مكانة النصيحة في الإسلام :
تتجلى مكانة وأهمية النصيحة في الإسلام من خلال النقاط التالية :
1ـ أنَّها عِمادُ الدِّين وقوامه؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الدِّين النَّصِيحَة)).
2ـ أنَّها وظيفةٌ من وظائف الأنبياء؛ فقد ذكر الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم على لسان نوحٍ عليه السَّلام قولَه لقومه: { أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } الأعراف/ 62 وقال سبحانه على لسان هود عليه السَّلام -: { أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ } الأعراف/ 68، وقال سبحانه على لسان صالِح عليه السَّلام:{ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ } الأعراف/ 79، وقال سبحانه على لسان شعيبٍ عليه السَّلام: { لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ } الأعراف/ 93...
3ـ أن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أخذ البيعةَ عليها؛ كما في حديث جَرِير بن عبد الله رضي الله عنه المتقدم قال: ( بايعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على إقام الصَّلاة وإيتاء الزَّكاة، والنُّصح لكلِّ مسلم )
4ـ أنَّها دليلٌ على الخيريَّة، قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } آل عمران/110
وأعظم ما يدخل في الأمر بالمعروف النصيحة
حكم النصيحة :
اختلف العلماء في حكم النصيحة فذهب البعض إلى أنها فرض عين كما هو مذهب ابن حزم الظاهري ، وذهب الأكثر إلى أنها فرض كفاية كما قرره ابن دقيق العيد والنووي وغيرهما .
قال ابن دقيق العيد رحمه الله : والنصيحة فرض كفاية إذا قام بها من يكفي سقط عن غيره وهي لازمة على قدر الطاقة .
وقال ابن بطال رحمه الله : والنصيحة فرض يجزئ فيه من قام به ، ويسقط عن الباقين ، والنصيحة لازمة على قدر الطاقة إذا علم الناصح أنه يقبل نصحه ويطاع أمره ، وأمن على نفسه المكروه . وأما إن خشي الأذى فهو في سعة منها .
شرح ابن بطال على البخاري (1/129)
ضابط النصيحة :
من المهم للناصح أن يعلم أن فاقد الشيء لا يعطيه ، والنصيحة أن يبذل المرء لأخيه الخير ويحثه عليه ، وأن يحذره من الشر ويباعده منه ، وهذا لا يتأتى إلا بأن يكون الناصح عالما عاملا مخلصا .
قال أبو بكر الآجرى : ولا يكون ناصحًا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم إلا من بدأ بالنصيحة لنفسه ، واجتهد في طلب العلم والفقه ، ليعرف به ما يجب عليه ، ويعلم عداوة الشيطان له وكيف الحذر منه ، ويعلم قبيح ما تميل إليه النفس حتى يخالفها بعلم .
نقله ابن بطال في شرحه للبخاري (المصدر السابق
آداب النصيحة :
من الواجب على المسلم الذي ينصح غيره بعد أن يكون ناصحا لنفسه أن يتحلى بما يلي من الآداب التي تجعل نصيحته تحظى بالقبول ، أو أقل شيء بالاحترام والتقدير ، ومن هذه الآداب :
1- الإخلاص لله تبارك وتعالى: على الإنسان أن يقصد بأعماله كلها ومنها النصيحة وجه الله تبارك وتعالى امتثالا لأمر الله تعالى بالإخلاص في العبادة وللحديث : ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى...) رواه البخاري برقم (1).
2- ألا يقصد بنصحه التشهير والتعيير والنكاية بالأخ : فمن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ، وكما قال الفضيل بن عياض رحمه الله : ( المؤمن يستر وينصح ، والفاجر يعير ويفضح )
3- أن يكون النصح في السر: وفي ذلك يقول الشافعي: "من وعظ أخاه سراً فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه"
شرح النووي على مسلم ( 2/24)
وقال رحمه الله :
تعمدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحة في الجماعـة
فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصيت أمري فلا تجزع إذا لم تعط طاعـة
ديوان الشافعي (96)
4- أن يكون النصح بلطف وأدب ورفق: كما في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا عزل عن شيء إلا شانه) رواه أحمد في المسند برقم (25750)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
، وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا كان الفحش في شيء قط إلا شانه) أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (551)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح؛ وصححه الألباني في الجامع الصغير وزيادته برقم ( (10591)؛ وفي صحيح الجامع برقم (5654).
5ـ اختيار الوقت والمكان المناسب : من المفيد للناصح أن يختار الوقت المناسب لإسداء النصيحة , فليس مقبولا أن ننصح إنسانا و هو في شدة غضبه , أو في ظروف لا تسمح له بالاستجابة , و تجعله يرفض النصيحة و يفعل عكسها .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحق السادس من حقوق المسلم

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الحق الرابع من حقوق المسلم
» الحق الخامس من حقوق المسلم
» الحق السابع من حقوق المسلم
» الحق الثاني من حقوق المسلم : عيادة المريض
» الحق الثالث من حقوق المسلم : اتباع الجنائز

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: المــــنبـــــــر العــــــــــام-