الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 لا إله إلا الله ((النعمة المسداة)) أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام (الحلقة الثانية)

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسّان شعبان

حسّان شعبان

عدد الرسائل :
183

تاريخ التسجيل :
25/05/2009


لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) Empty
مُساهمةموضوع: لا إله إلا الله ((النعمة المسداة)) أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام (الحلقة الثانية)   لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) I_icon_minitimeالأحد 21 يونيو 2009 - 0:54



لا إله إلا الله((النعمة المسداة))أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام
(الحلقة الثانية)


ثانيا: مفهوم «لا إله إلا الله» حقيقة التوحيد


إذا علمناشيئا من قدر هذه النعمة العظيمة، التي أسداها الله لنا، وأكرمنا بها، وحَرمَها أقربَ الناس إلى أنبيائه ورسله، دفعنا ذلك إلى البحث عن حقيقتها، والسؤال عن مدلولها.

إذًا يا تُرى!! ما هي حقيقة الإسلام؟ وما هي حقيقة «لا إله إلا الله»؟.
الإسلام في اللغة: مِن أَسْلَم الرباعي، يُسْلِم، إِسْلاَماً، بمعنى: استسلم وأذعن وانقاد، قال تعالى عن إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام: {فلمّا أسلما وتلّه للجبين}{الصافات آية103}، وقال سبحانه: {فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشّر المخبتين}{الحج آية34}، وقال تعالى عن بلقيس: {قالت ربّ إنّي ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله ربّ العالمين}{النمل آية44}.


وأما الإسلام في لسان الشرع، فقد عرّفه أهل العلم بالتوحيد، فقالوا: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله، قال صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حَرُمَ دمه وماله، وحسابه على الله »(1).

فحقيقة الإسلام، وحقيقة التوحيد، وحقيقة لا إله إلا الله: أن يكون الإنسان عبدًا لله جل وعلا، لا لغيره أيّاً كان ذلك الغير، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والارتقاء في مقامات العبودية، بفعل المستحبات، وترك المكروهات، وبعض المباحات، حتى يصل الإنسان إلى مرتبة الإحسان، فيعبد الله كأنه يراه، فإن لم يكن يراه، فإنه جلّ وعلا يرى عبده.


فحقيقة التوحيد، أن نفرد الله جلّ وعلا فيما يجب أن يُفرد به(2)، في ربوبيته، وأُلوهيته، وفي أسمائه وصفاته، ونفرده بالطاعة والتحاكم إلى شريعته، ومعنى ذلك: أن نكون مسيَّرين على الوجه الذي يرضيه عنّا سبحانه في اعتقاداتنا، وفي أقوالنا، وأعمالنا، و في تُرُوكنا، وفي إقدامنا وإحجامنا، وفي تحاكمنا عند تنازعنا، ونكون كتلك الآلة التي تسيّر ويتحكّم فيها عن بُعد، إن أُمرت بالتقدّم تقدّمت، وإن أُمرت بالتراجع تراجعت، وإن أُمرت بالتوقف توقفت، وهكذا... وللّه المثل الأعلى.

* فأما الاعتقادات: فنفرده باعتقاد أنه لا نافع، ولا ضار، ولا مدبّر، ولا واهب، ولا مانع، ولا شافي، ولا محيي، ولا مميت، ولا رافع، ولا خافض، إلاّ هو سبحانه.

* وأماّ الأقوال: بأن نحفظ ألسنتنا عن كل ما يخدش عقيدتنا وتوحيدنا، فلا نحلف إلا به، ولا نلهج إلا بذكره، ولا نشرك به شيئا في ألفاظنا وعباراتنا، كقول بعضهم: ما شاء الله وشئت، أو لولا الله وفلان، وأنا بالله وبك، وأنا متوكل على الله وعليك(3)...الخ.

* وأما الأعمال: فنفرده جل وعلا بالخوف، والمحبّة، والرجاء، والدعاء، والاستغاثة، والذبح، والركوع، والسجود، والخوف بالغيب، وغيرها من أعمال القلوب والجوارح.

* وأما الإقدام والإحجام ويدخل في ذلك التروك، فالمقصود به: الوقوف عند حدوده، ولنضرب لذلك أمثلة تقرّب المفهوم وتوضّح المقصود:

فمثلا: نصلي الصلوات المفروضة عند دخول الوقت المحدّد لها شرعاً،وننتهي عن تأخيرها لأدائها بعد خروج وقتها، فإنّ الذي حدّد أوّل الوقت هو الذي حدّد آخره، وهكذا الأمر في صلاة النافلة، يتحرّ المسلم الإتيان بها في الأوقات المباحة، والفاضلة، ويمسك عنها في أوقات النهي المعروفة.

وفي الصيام نمسك عن الأكل، والشرب، والجماع، من طلوع الفجر الصادق، ونأتي ذلك كله عند غروب الشمس.

وهكذا في الحج نأتي منى، ونقف بعرفة، ونبيت بمزدلفة، ونطوف بالبيت، ونرمي الجمار سبعا، ونحلق شعور رؤوسنا، كلّ ذلك تحقيقاً لعبودية الربّ جلّ في علاه، وهي الحكمة الظاهرة من هذه المناسك.

وكذا في المعاشرة الزوجية، يأتي الرجل زوجته وهي طاهر، ويقلع ويحجم وهي حائض، هذا معنى العبودية.

وأمّا التحاكم إلى شريعته دون ما سواها، فذلك أن الله هو ربّ العالمين، هو إله الأوّلين والآخرين، فكما أنه سبحانه تفرد بالخلق، والرزق، والتدبير، تفرد بالتشريع، والتقنين فقال تعالى: {ألا له الخلق والأمر}{الأعراف آية54}
(4)، فمن نازع الله في التشريع، فقد نازع الله في ربوبيته(5)، وشارك الرّب في خصوصيته، ومن نازع الله في خصوصيته قَصَمَه ولو بعد حين.

فيا ويح من شرع لعباده ما لم يأذن به، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}{الشورى آية21}، وقال تعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون}{المائدة آية50}.

هذا من جهة التشريع، أمّا من جهة التحاكم، فكما أنّ المسلم لا يعبد إلاّ الله، ولا يسجد إلاّ له، ولا يدعو إلاّ إيّاه، فكذلك لا يتحاكم إلاّ إلى شريعته؛ فالتحاكم إلى شريعة ربّ العالمين، من تحقيق العبودية لله عز وجل، قال تعالى: {إن الحكم إلاّ لله أمر ألاّ تعبدوا إلاّ إياه}{يوسف آية40}(6)،

و إلاّ لأصبح تشريع الرب جلّ وعلا عبثا ليس من وراءه فائدة, قال الله تعالى: {فلا وربّك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممَّا قضيت ويسلموا تسليماً}{النساء آية65}.

ولتقريب الفهم في هذه القضية، نضرب مثالا لذلك:

فلنتصور أنّ شخصاً أقام مصنعاً ضخما، و جهّزه بكامل المعدّات، والآلات والأدوات، وكوّن إدارةً من مدير، وكاتب، ومحاسب، ومراقبين، وجاء بالعمال والموظفين، ووضع نظاما ًللعمل، فنظّم وقت الدخول والخروج، ووقت الراحة والغذاء، وعطلة الأسبوع، وقدّر رواتب العمال، ثم جاء شخص من خارج، فنحّى ذلك النظام وهمّشه، وغيّر وبدّل، وأتى بلائحة مغايرة كي يسير عليها المصنع.
كيف يكون حال هذا المتطفّل أمام صاحب المصنع، الذي هو صاحب الدار، وهو أدرى بما فيها، وبما يصلحها ، ولله المثل الأعلى، فهو سبحانه خالق الكون، وهو أدرى بما يصلحه، قال جلّ في علاه: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}{الملك آية14}.


* تنبيه:

ويجدر بنا أن نشير إلى قضية خطيرة تقدح في توحيد أصحابها إماّ في كماله الواجب، وإمّا في أصله نسأل الله العافية.
والذي حملهم على ذلك هو جهلهم بحقيقة التوحيد وخصائص الربّ سبحانه جلّ في علاه، وإما لخوفهم من الوقوع في الغلو في هذا الباب، فأوقعهم ذلك في الطرف النقيض الآخر، وإمّا لسلوكهم غير مذهب السلف عن علم وعمد نسأل الله الثبات عليه حتى الممات وألا يحملنا غلو غال ولا تفريط مفرط عن سلوك سبيل الوسطية والاعتدال.

ولقد انتشرت عدواها في أوساط كثير من طلبة العلم، وهي أنّه صارت هناك حساسية مفرطة تصيب البعض عند ذكر مسألة التشريع، والحكم بغير ما أنزل الله، لِما عَلِق في أذهانهم ما يترتب على ذلك من تكفير، وخروج على الحكّام، حتى وقعوا في الطرف النقيض، حيث أصبح لا يستسيغ الكلام عليها، بل قد(7) يتحرّج من سماع الآيات الواردة فيها.
و والله إنّهم لعلى خطرٍ عظيم، مع أن النبيّ صلى الله عليه وسلّم حسم هذه القضية بقوله: «إلاّ أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان»(8)،
بل لا يقف الأمر عند ظهور الكفر البواح، حتى يترجّح جانب المصلحة على المفسدة، فلا تلازم بين الكفر والخروج

ـ وإن كان الأوّل شرطا في الثّاني ـ فقد يكون الحاكم نصرانيا، صليبيا، حاقدا، ولا يجوز الخروج عليه لِما يترتب على ذلك من مفاسد ومضار لا يعلم قدرها إلاّ الله.


فالخروج لا يأتي بخير كما قال الإمام أحمد رحمه الله، ولم يأت بخير كما أخبرنا بذلك التاريخ، والواقع خير شاهد
لكن لا يحملنا هذا الأخير على التهوين من شأن تحكيم شريعة ربّ العالمين إله الأولين والآخرين، ربّ السماوات والأرضين.


فالمقصود من هذا التأكيد، وهذا الإصرار، هو إحياء هذه العقيدة، والتي هي إحدى خصائص الرّبوبية: وهو أنّه لا مشرّع إلاّ الله، ولا حاكم إلاّ هو، والتي تكاد تكون قد انطمست في قلوب كثير من المسلمين، خاصة عوامّهم في تلك البلاد الإسلامية التي غزاها الاستعمار الصليبي الحاقد، والذي لم يأْلُ جهدا من أجل طمس الهوية، وتغيير الفطرة، وحمى الله بلاد الحرمين الشريفين لتكون هي العِرق النابض، والشريان المتدفق الذي يغذي الأمة بين الفينة والأخرى، ويذكرّها بمجدها وتاريخها وأصالتها، فلم تصل إليه أيدي العابثين ـ شُلّت الأيدي و شاهت الوجوه ـ إن رامُوا ذلك، أو حدثتهم به أنفسهم.

بقي التنبيه على مسألة مهمة، ألا وهي إذا اضطر المسلم إلى التحاكم إلى غير شريعة الله عز وجل عند الخصومات، والمنازعات، لتحصيل حقوقه، ورفع الظلم عن نفسه، ماذا يصنع(9)؟

قال أهل العلم: يستعمل الوسائل الشرعية لاستعادة حقه، كأن يتحاكم إلى أهل العلم بالشريعة من علماء وطلبة علم لهم دراية بأحكام القضاء في شريعتنا الغرّاء، فإن لم يتمكن، أو لم يجد، لجأ إلى القوانين الوضعية، ثم إن قُدّّر أن حُكم له بأكثر من حقه، لم يأخذ إلا حقه.
نسأل الله أن يرد المسلمين إلى دينهم ردًا جميلاً.

وكتب:
أبو وائل حسّان بن حسين بن محمّد أل شعبان

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه مسلم كتاب الإيمان، باب: (الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمّد رسول الله...) برقم: (37).

(2) هذا التعريف جامعٌ لأنواع التوحيد الثلاثة.

(3) وممّا يجدر التنبيه عليه في هذا المقام، أنّ التوكل عبادة قلبية لا يصح أن تُصرف إلاّ لله، فلا يصح قولنا: توكلت على الله وعليك، ولا قولنا: توكّلت على الله ثمّ عليك، لأنه عبادة، قال تعالى: وعلى الله فتوكّلوا إن كنتم مؤمنين {المائدة آية23}، وتقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر والاختصاص، كما هو معلوم.

(4) (قلتُ): فتقديم ما حقّه التأخير في الآية أيضا، فيه إشارة إلى أن ذلك من خصائصه سبحانه وتعالى، وفي قرن الأمر بالخلق لفتة إلى معنى دقيق: وهو أنه كما لا ينازع أحد في أنّ الخلق محض فعل الله عزّ وجلّ، لا يشاركه فيه غيره، فكذلك الأمرُ محض فعله أيضا سبحانه، فلا ينبغي أن يَشركه فيه غيره، ولم يكَرّر الجار والمجرور مع الأمر، لبيان أن خبرهما واحد، فاللاّم للملك، والأمر التشريع، وصدّر ذلك كلّه بأداة التحضيض والتنبيه، إشارة منه سبحانه، إلى ثِقَل ما يُلقى.

(5) والتشريع الذي تحصل به المنازعة، ما كان فيه مضاهاة للشريعة، إما بالإقصاء، أو بالتغيير والتبديل، وأماّ ما سكت عنه الشارع، ولم يرد في الشريعة حكمه على جهة التعيين والتفصيل، فذاك أمره موكول إلى أهل الحل والعقد، وإلى المتخصّصين في مجاله، وقد يكون أمرا مطلوبا، كما هو الحال في أنظمة المرور(السير)، وتنظيم معاش الناس، وما شابه ذلك، فلا يتعجّلنّ أحد في الحكم على الشيء، أهو من الشريعة أم لا؟ وليكلِ الأمر إلى أهله، وإنّما الكلام فيما كان عليه من الله برهان.

(6) تأمل كيف أضاف جلّ شأنه الحكم إليه وحده، ثمّ عقب بإضافة العبادة له دون ما سواه، حاصرًا الجميع بأقوى أدوات الحصر: النفي والإثبات، لتعلم على الحقيقة أن التحاكم إليه وحده من تحقيق العبودية له سبحانه.

(7) قد هنا للتحقيق وليست للتقريب.

(8) «صحيح مسلم» كتاب:الإمارة، باب: (باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية الله)، حديث رقم: (1709).

(9) انظر لزامًا ما حرّره شيخنا العلاّمة د. عبد الله بن محمّد القرني ـ حفظه الله ـ في «ضوابط التكفير عند أهل السنة والجماعة»، عند كلامه عن مناط كفر المحكومين بغير الشريعة ص(243فما بعدها) الطبعة الثانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذرا رسول الله
Admin
عذرا رسول الله

عدد الرسائل :
3866

تاريخ التسجيل :
09/07/2008


لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا إله إلا الله ((النعمة المسداة)) أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام (الحلقة الثانية)   لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) I_icon_minitimeالأحد 21 يونيو 2009 - 11:01

ما شاء الله تبارك الله.

طرح قيم و إستدلال رائع و تشبيه ممتاز و توجيه و تنبيه عن أمر بطريقة فيها لين.

بارك الله لكم في علمكم.


و لي سؤال شيخنا, هل يجوز إستعمال أو إسبدال الواو بثم في هذه المواضع.

ولا نشرك به شيئا في ألفاظنا وعباراتنا، كقول بعضهم:

ما شاء الله وشئت، أو لولا الله و فلان،

وأنا بالله و بك، وأنا متوكل على الله وعليك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسّان شعبان

حسّان شعبان

عدد الرسائل :
183

تاريخ التسجيل :
25/05/2009


لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) Empty
مُساهمةموضوع: شكر وتقدير   لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) I_icon_minitimeالثلاثاء 23 يونيو 2009 - 2:54

أشكرك شكرا جزيلا أختي عذرا رسول الله على نشاطك الدّؤوب ومثابرتك المتواصلة، فوالله من يتتبع أحوال هذا المنتدى المبارك، إنه ليجزم أنه قد صار يجري فيك مجرى الدم.
فأسأل الله أن يجزيك عن كل دقيقة، بل كل ثانية تقضينها في هذا المنتدى المبارك من أجل إفادة غيرك والاستفادة منهم أنت وجميع الأخوات الفاضلات خير الجزاء وأوفره في يوم تعز فيه الحسنات وتعظم فيه الحسرات ولا منجي للعبد إلا رحمة رب الأرض والسماوات.


وهذه العبارة منك((طرح قيم و استدلال رائع و تشبيه ممتاز و توجيه و تنبيه عن أمر بطريقة فيها لين.)) تدل عل فهم دقيق ونظر ثاقب أسأل الله أن يزيدك من واسع فضله.

أما بالنسبة لسؤالك الذي أوردتيه في مشاركتك، فكنت قد كتبت جوابا عليه فلمّا رأيته قد طال، أحببت أن أفرده بمشاركة خاصة ليعم نفعها، وستجدينها في هذا المنتدى منتدى العقيدة بعنوان (( ما حكم قولنا ماشاء الله ثم شئت، أنا بالله ثم بك، توكلت على الله ثم عليك؟؟؟))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذرا رسول الله
Admin
عذرا رسول الله

عدد الرسائل :
3866

تاريخ التسجيل :
09/07/2008


لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا إله إلا الله ((النعمة المسداة)) أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام (الحلقة الثانية)   لا إله إلا الله  ((النعمة المسداة))  أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام  (الحلقة الثانية) I_icon_minitimeالثلاثاء 23 يونيو 2009 - 18:51

رفع الله شأنكم شيخنا الفاضل.

سعدت جدا بكلامك يا رعاك الله.

لكن واالله لقد أعطيتمونا أكثر مما أستحق.

فبوركتم و بورك مسعاكم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لا إله إلا الله ((النعمة المسداة)) أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام (الحلقة الثانية)

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» لا إله إلا الله النعمة المسداة أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام ( الحلقة الثالثة والأخيرة)
» لا إله إلا الله ((النعمة المسداة)) أو تذكير الأنام بنعمة الإسلام (الحلقة الأولى والثانيةوالثالثة) تمّت الرسالة بحمد الله
» (( يا أمةَ الإسلام لا يطلبنا الله بأعظم حقوقه علينا فنهلِك )) ... إنّ الله لا يغفر أن يشرك به .
» محاضرة مرئية بعنوان لا إلــه إلاّ الله النعمة المسداة للشيخ الفاضل حسّان شعبان حفظه الله
» رُوح (( لا إله إلا الله ))

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: العــــــلوم الشرعيـــــة :: العــقيــدة الصحيحة-