الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

  ولاتهنوا ولا تحزنوا!!

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled

abou khaled

عدد الرسائل :
1152

تاريخ التسجيل :
26/07/2012


 ولاتهنوا ولا تحزنوا!!   Empty
مُساهمةموضوع: ولاتهنوا ولا تحزنوا!!     ولاتهنوا ولا تحزنوا!!   I_icon_minitimeالأحد 18 أغسطس 2013 - 12:53

 ولاتهنوا ولا تحزنوا!!



اقتباس :
اقتباس :





دكتور/ راغب السرجاني يكتب : ولاتهنوا ولا تحزنوا!!




في مثل هذه الأجواء المضطربة قد ينسى المؤمن بعض الأمور التي يتحتم عليه أن يضعها في حسبانه، ومن ثم وجب علينا أن نذكرَّ بها دومًا، حتى لا تنحرف السفينة، ويضل الصالحون الطريق .. قال تعالى:{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}[الذاريات:55].

ينبغي أن نتذكر دومًا أن العلو مقرون بالإيمان، ولقد قال تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ[آل عمران:139]، فلو أدركت أن الله عز وجل أنزل هذه الآية بعد مصيبة كبيرة أحزنت المسلمين، لفهمت أن المعايير في عين الله تعالى مختلفة، فهو يؤكد أن المسلم المؤمن مرتفع عن غيره، وأعلى من كل البشر، بإيمانه لا بسلطاته، وبعقيدته لا بكرسيه، فزيدوا من إيمانكم يرفع رب العزة من شأنكم، ويرفع قدركم.

وينبغي أن نتذكر أن الله هو مالك الملك، وهو سبحانه كما قرر {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ[آل عمران: 26]، وإنما جعل ذلك بأسباب يتعارف عليها الناس في الدنيا، فيجعل رجلاً أو هيئة أو موسسة سببًا في وصول الملك لإنسان، أو نزعه من آخر، ولكن لا ينبغي أن ننخدع فنظن أن هذه الأسباب الواهية هي التي أعطت الملك أو نزعته، إنما الأمر كله لله، فصححوا عقيدتكم تؤجروا وتنصروا..وينبغي أن نتذكر أن "كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ"، فليس هناك في البشر – إلا الأنبياء المعصومين – من لا يخطئ، وإن كان الخطأ كبيرًا عوقب المؤمن في الدنيا، وهذه رحمة من الله عز وجل، لأن هذا تكفير للذنوب قبل لقاء يوم القيامة، وهو في ذات الوقت لفت لنظر المؤمن حتى يصحِّح المسار، ويعدِّل الطريق، فلتكن هذه اللحظات لحظات مراجعة للأعمال وحساب للنفس، وبحث دقيق عن العيوب والذنوب، وتوبة صادقة إلى الله، وإنابة كاملة إليه، وعندها يتحول الخطأ إلى مصلحة، والضرر إلى نفع، فيستقيم طريق المؤمن، وتصح بهذه العقيدة حياته.

وينبغي أن نتذكر أن الله عز وجل لم يخيِّرنا في مسألة الأمل والتفاؤل، فقد قال بشكل حاسم: {وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ[يوسف: 87]، فلا وجود لكلمة اليأس في قاموس المسلمين، إنما هي دروات وأيام، وفي كل أحوالنا فنحن متفائلون مطمئنون، ونحن سعداء أننا ننتمي لهذا الدين، ونقرأ هذا القرآن، ونتبع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ونؤمن أن الله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ونعتقد أن الله بالغ أمره، ونتيقن أن العاقبة للمتقين..وينبغي أن نتذكر أن الله يحب أن يصطفي بعض عباده فيتخذهم شهداء، ليرفع مكانتهم، ويعز قدرهم، وأن هؤلاء الشهداء هم الفائزون حقًا، فهذه مصارع الأخيار، ولا تتعلق هذه النهاية السعيدة بالاختيارات السياسية التي يختارها بعض القواد، ولا بالقرارات المتخذة في أرض الميدان، إنما الأمر متعلق بشئ وقر في صدور الشهداء، وقد اصطفاهم الله به، 

وينبغي لنا أن نتذكر أننا ما زلنا إلى الآن نزور شهداء موقعة أحد، مع أنهم استشهدوا في خطأ كارثي - لا يد لمعظمهم فيه - أدى إلى مصيبة كبيرة، فاللهم ارفع من درجات الشهداء الذين ماتوا في سبيلك، وأنزل على أهلهم سكينة من عندك وصبرًا.وينبغي أن نتذكر أن الحزن الذي يصيبنا في بعض أوقات هذه الدنيا، والألم الذي يعتصر قلوبنا في بعض مواقف هذه الحياة هو في الحقيقة خير كبير لا نعلم مداه، فبه يكفِّر الله الخطايا، وبه يرفع الدرجات، وبه ينقِّي الصف، وبه يطهِّر القلب، وبه يقترب الإنسان من خالقه سبحانه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ، وَلَا نَصَبٍ، وَلَا سَقَمٍ، وَلَا حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ، إِلَّا كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ"، ولقد كانت حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم سلسلة من الأحزان، ولم يعطِّل ذلك مسيرته، أو يوهن عزيمته، بل اعتبر ذلك دليل علو الإيمان، فقال صلى الله عليه وسلم حين سئل عن أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ البَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ".وينبغي أن نتذكر أن الثبات هبة من الله عز وجل، فينبغي أن نكون أهلاً لهذه الهبة، وهي تؤتى للمؤمنين العاملين.. قال تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}[إبراهيم: 27]، فكلما اقتربت من الله أكثر أنار لك بصيرتك، وثَّبتك في الأمواج المتلاطمة، ويسَّر لك الرؤية الواضحة. 

فلا تضل ولا تزيغ، فاعملوا في هذا الاتجاه، وطهروا قلوبكم من علائق الدنيا، وأخلصوا للواحد الأحد سبحانه، وعندها ترزقون الثبات في الدنيا والآخرة..أسأل الله عز وجل أن يحفظ ديننا وأمتنا، وأن يجعلنا من الصالحين..وأسأله أن يعز الإسلام والمسلمين. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ولاتهنوا ولا تحزنوا!!

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ولا تهنوا ولا تحزنوا
» ولا تهنوا ولا تحزنوا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: المــــنبـــــــر العــــــــــام-