الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 ما معنى قوله تعالى ((........

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعبدالرحمن12

ابوعبدالرحمن12

عدد الرسائل :
203

تاريخ التسجيل :
14/04/2008


ما معنى قوله تعالى ((........ Empty
مُساهمةموضوع: ما معنى قوله تعالى ((........   ما معنى قوله تعالى ((........ I_icon_minitimeالخميس 11 يونيو 2009 - 1:03

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من بين الامور التي اشكلت علي (وقد اختلف اهل العلم فيها الى فريقين )قول الله جلا وعلا ((فلما آتاهما صالحا جعلا له شركا فيما اتاهما .))
هل هذه الاية في ادم وزوجه ام هي في الجنسين الذكر والانثى؟؟

ارجو الاجابة بشيء من التفصيل والردعلى ادلة القول المرجوح -في رأيكم -

بارك الله فيكم ونفع بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alhazmy.com
أبو يزيد المدني

أبو يزيد المدني

عدد الرسائل :
194

تاريخ التسجيل :
06/01/2009


ما معنى قوله تعالى ((........ Empty
مُساهمةموضوع: رد: ما معنى قوله تعالى ((........   ما معنى قوله تعالى ((........ I_icon_minitimeالجمعة 12 يونيو 2009 - 14:52


الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:

فإنّ العلماء قد اختلفوا في تأويل قوله تعالى: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا}, على أقوال ذكروها.
والسبب في هذا الاختلاف هو اختلافهم في عود الضمير في الآية: هل يعود على آدم وحواء, أم يعود على الجنسين الذكر والأنثى من بني آدم, أم يعود على زوجين من ذرية آدم عليه السلام.

وفيما يلي بيان لأقوال العلماء, مشفوعة ببيان الراجح منها, والرد على المرجوح, والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

القول الأول: عود الضمير على آدم وحواء عليهما السلام.

ومستند هذا القول بعض الآثار المرفوعة والموقوفة, التي ذكرت أنّ إبليس اللعين وسوس لحواء بأن تسمي ولده عبد الحارث, -والحارث كان اسماً للشيطان-, حيث كان لا يعيش لها ولد, فسمته بذلك رجاء بقائه.

- أخرج أحمد والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد ، فقال : سميه عبد الحارث فإنه يعيش ، فسمته عبد الحارث فعاش ، فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره » .
- وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أُبي بن كعب رضي الله عنه قال: "لما حملت حواء وكان لا يعيش لها ولد آتاها الشيطان ، فقال: سمياه عبد الحارث يعيش لكما ، فسمياه عبد الحارث فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره".

ولا شكّ أنّ الأنبياء مبرؤون من الشرك, ولذا حاول العلماء دفع هذا الإشكال الوارد في الآية من وجوه, لعل أبرزها:

1- أن المشركين كانوا يقولون : أنَّ آدم - عليه الصلاة والسلام - كان يعبد الأصنام، ويرجع في طلب الخير ودفع الشر إليها، فذكر تعالى قصة آدم وحواء - عليهما الصلاة والسلام - وحكى عنهما أنهما قالا : { لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين } أي: ذكر تعالى أنه لو آتاهما ولداً صالحاً لاشتغلوا بشكر تلك النِّعمة.
ثم قال { فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ } .
فقوله: {جَعَلاَ لَهُ شُرَكاءَ} ورد بمعنى الاستفهام على سبيل الإنكار والتَّبعيد.
تقديره: فلما آتاهما صالحاً أجعلا له شركاء فيما آتاهما؟.
{فَتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي تعالى الله عن شرك هؤلاء المشركين الذي يقولون بالشِّرك وينسبونه إلى آدم - عليه الصلاة والسلام - .

2- قيل: إنَّهُ تعالى لما آتاهما ذلك الولد الصَّالح عزما أن يجعلاه وقفاً على خدمة الله وطاعته وعبوديَّتِهِ على الإطلاق، ثُمَّ بدا لهُمَا في ذلك، فتارة كانوا ينتفعون به في مصالح الدُّنيا ومنافعها، وتارة كانوا يأمرونه بخدمة الله تعالى وطاعته، وهذا العملُ، وإن كان مِنَّا طاعة وقربة، إلاَّ أنَّ حسنات الأبرار سيئات المقرَّبين، فلهذا قال اللَّهُ تعالى: {فَتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ}.

3- قالوا إنّ آدم وحواء عليهما السلام إنَّما سميا ولدهما بعبد الحارث لأنَّهُم اعتقدوا أنه إنما سلم من الآفَةِ والمرض بسبب دعاء ذلك الشخص المُسَمَّى بالحارث.
وقد يُسمى المُنْعَم عليه عبداً للمنعمِ، كما يقالُ في المثل: أنا عبدُ من تعلَّمتُ منه حرفاً فآدم وحوَّاء إنما سمياهُ بعبد الحارث لاعتقادهم أنَّ سلامته من الآفات ببركة دعائه، ولا يخرجه ذلك عن كونه عَبْداً لِلَّهِ من جهة أنَّهُ مملوكه ومخلوقه، وحسنات الأبرار سيئا المقربين فلمَّا حصل الاشتراك في لفظ العبدِ لا جرم عُوتب آدم عليه الصَّلاة والسَّلام في هذا العمل بسبب الاشتراك في مجرد لفظ العبد.

القول الثاني: عود الضمير في الآية على ذرية آدم عليه السلام.

فقال أصحاب هذا الرأي, إنّ القصة سيقت عن آدم وحواء عليهما السلام, إلاّ قوله تعالى: { فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ }, قالوا ثمة محذوف وهو المضاف, وقد أقيم المضاف إليه مقامه, أي: جعلا أولادهما شركاء, وكذا فيما: «آتاهُما» أي أولادهما.

وجاء تثنية ذرية آدم في قوله تعالى: « جَعَلا لَهُ »
لأنَّ ذريّة آدم قسمان ذكر وأنثى فقوله « جَعَلا » المراد منه الذكر والأنثى فمرة عبّر عنهما بلفظ التثنية لكونهما صنفين ونوعين، ومرَّة عبَّرَ عنهم بلفظ الجمع، وهو قوله: {فَتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ}.
وهذا القول اختاره جمهور المفسرين.

القول الثالث: أنّ الخطاب في الآية لقريش « وهم آل أقصى ».

والمرادُ من قوله: {هُوَ الذي خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ} قصيّ بن كلاب وجعل من جنسها زوجها عربية قرشية ليسكن إليها، فلمَّا آتاهما ما طلبا من الولد الصَّالح السَّوي جعلا له شركاء فيما آتاهما حيث سميا أولاهما الأربعة: عبد منافٍ، وعبد العزَّى، وعبد قُصيٍّ وبعد اللاَّتِ وعبد الدَّار، وجعل الضمير في يُشركُونَ لهما، ولأعقابهما الذين اقتدوا بهما في الشرك.

المناقشة والترجيح:

أرجح الأقوال وأسعدها بالحق هو القول الثاني, فالمقصود بالمخاطب بالآية هم ذرية آدم عليه السلام, الذين أشركوا بالله جلّ وعلا بعد أن أنعم عليهما بالذريّة.
ومما يؤيد ترجيح هذا القول أمور منها:

1- أنه يقتضي براءة آدم وزوجه من قليل الشرك وكثيره، وذلك هو حال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

2- أنه يدل على أن الذين أشركوا هم أولاد آدم وذريته لقوله تعالى: {فتعالى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} بضمير الجمع.

3- أن ما ذكروا من قصة آدم وتسمية الولد عبد الحارث يفتقر إلى نقل بسند صحيح، وهو غير موجود في تلك القصة.

مناقشة القول الأول: وهو عود الضمير على آدم وحواء عليهما السلام.

إنّ القول الأول غاية في الضعف, وهو تأويل فاسد غاية الفساد, ويتبين ذلك من خلال الآتي:

1- أنّ حديث سمرة المتقدّم هو غاية في الضعف.
فقد رواه الإمام أحمد وغيره من طريق عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن سمرة رضي الله عنه:
وهذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه :
أ- أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري، وقد وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به.
ب- أنه قد روي من قول سمرة نفسه، ليس مرفوعا، كما في رواية ابن جرير الطبري.
ج- أن الحسن نفسه فسر الآية بغير هذا، فقد روى ابن جرير من طريقه عن الحسن قال: عني بها ذرية آدم ، ومن أشرك منهم بعده.
وفي رواية: كان الحسن يقول : هم اليهود والنصارى، رزقهم الله أولادًا، فهودوا ونصروا (تفسير الطبري 13/315).
وقال ابن كثير: وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن رضي الله عنه (تفسير ابن كثير 3/527.

2- أنّ قوله تعالى: {فَتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} دلَّ على أن الذين أتوا بهذا الشركِ جماعةٌ.
فهذه الآيةُ من أقوى الدَّلائل على أنَّ إبليس -المذكور في القصة المزعومة- ليس هو المراد بقوله تعالى: { َتَعَالَى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} إذ لو كان المرادُ ذلك لكانت هذه الآية أجنبية عنها بالكليَّة، وكان ذلك النَّظْمُ في غاية الفسادِ.
فالمرادُ من الآية السابقة الرَّدُّ على عبدة الأوثان؛ لأنه أراد ههنا إقامة الحجَّة على أنَّ الأوثان لا تصلحُ للإلهيَّةِ فقوله: {أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ} أي: أيعبدون ما لا يقدرُ على أن يخلق شيئاً؟ وهم يُخلقون، يعني الأصنام.


3- قال تعالى بعدهُ: { أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ } وهذا يدلُّ على أن المقصود من الآية: الرَّد على من جعل الأصنام شركاء للَّهِ تعالى ، ولم يجر لإبليس اللعين في هذه الآية ذكر .

4- لو كان المراد إبليس لقال: أيشركُون من لا يخلُقُ؛ لأن العاقلَ إنَّما يُذْكَرُ بصيغة من.

5- أنَّ آدم - عليه السَّلام - كان من أشدّ النَّاس معرفة بإبليس، وكان عالماً بجميع الأسماءِ كما قال تعالى : { وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماء كُلَّهَا } فلا بد وأن يكُون قد علم أن اسم إبليس هو الحارثُ، فمع العداوة الشَّديدة التي بينهُمَا ومع علمه بأنَّ اسم إبليس الحارث كيف يسمِّي ولدهُ بعبد الحارث؟ وكيف ضاقت عليه الأسماءُ بحيث لم يجد سوى هذا الاسم؟.

6- أن بتقدير أن آدم عليه الصلاة والسلام، سماه بعبد الحارث، فلا يخلو إمَّا أن يقال إنه جعل هذا اللفظ اسم علم له أو جعله صفة له، بمعنى أنَّهُ أخبر بهذا اللفظ أنَّهُ عبد الحارثِ ، فإن كان الأول لم يكن هذا شركاً لأن أسماء الأعلام والألقاب لا تفيد في المسميات فائدة، فلا يلزم من هذه التسمية حصول الإشراك، وإن كان الثاني كان هذا قولاً بأن آدم - عليه الصلاة والسلام - اعتقد أنَّ لله شريكاً في الخلق والإيجاد، وذلك يُوجبُ الجزم بكُفْر آدم، وذلك لا يقوله عاقل؛ فثبت فساد هذا القول .


مناقشة القول الثالث: أنّ الخطاب في الآية لقريش « وهم آل أقصى ».

إنّ هذا القول أيضا ضعيف, يدلّ على ضعفه أمور:

1- أنه يفتقر إلى دليل صحيح.
2- أن الخطاب على هذا التأويل خاص بذرية قصيّ من قريش, رغم أنّ الظاهر في الخطاب في الآية عام لبني آدم.
3- أنّ قوله تعالى: {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}، هذا يصح في حواء لأنها خلقت من ضلع آدم، ولا يصح في زوجة قصي.

هذا ما تيسر تحريره في هذا المقام, والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

كتبه وحرّره: أبو يزيد المدني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوعبدالرحمن12

ابوعبدالرحمن12

عدد الرسائل :
203

تاريخ التسجيل :
14/04/2008


ما معنى قوله تعالى ((........ Empty
مُساهمةموضوع: رد: ما معنى قوله تعالى ((........   ما معنى قوله تعالى ((........ I_icon_minitimeالسبت 13 يونيو 2009 - 22:27

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل


زادكم الله علمانافعا وعملا به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alhazmy.com
 

ما معنى قوله تعالى ((........

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» معنى قوله تعالى (أمرنا مترفيها)
» ما معنى قوله تعالى ?وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد
» تفسير قوله تعالى:(قل ان كان آباؤكم وابناؤكم............)
» فوائد من قوله تعالى اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
» تفسير قوله تعالى:"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: الأســئلة والإستفســارات :: الأسئلة المُجاب عنها-