الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

  تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب: عبد الحليم توميات

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحدث الصغير

المحدث الصغير

عدد الرسائل :
12

تاريخ التسجيل :
23/06/2010


 تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب:  عبد الحليم توميات  Empty
مُساهمةموضوع: تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب: عبد الحليم توميات     تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب:  عبد الحليم توميات  I_icon_minitimeالإثنين 30 مايو 2011 - 3:58

مع حلول فصل الصيف أردت أن أضع هذه الكلمة لفضيلة الشيخ :عبد الحليم توميات .
أرجو أن تكون هذه الكلمة لها أثر في النفوس .
تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار.
الكاتب: عبد الحليم توميات .
.لحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعد:

فإنّه لا يخفى على أحد من النّاس أنّه باتت تهاجمنا فتنة عمياء لا يكاد يسلم من أذاها، ولا ينجو من خطرها إلاّ من عصمه الله، طوفان لا ينجو منه أحد إلاّ من ركب سفينة المتّقين، مردّدا نداء النبيّين والصّالحين:{ لاَ عَاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ }.

ولعلّك أدركت هذه الفتنة وطبيعتها .. إنّها فتنة النّظر إلى النساء.
وكيف لا ؟ وقد جاء في صحيح البخاري عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاء)).

كيف لا ؟ وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ)).

وجاء عن طاوس عن ابن عبّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّه قال: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ كُفْرُ مَنْ مَضَى إِلاَّ مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ !.

وعن سعيد بن المسيّب قال: مَا أَيِسَ الشَّيْطَانُ مِنْ أَحَدٍ قَطْ إِلاَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ.

أيها الإخوة الأعزّاء ! هذه الفتنة المدلهمّة، والخطر العظيم، له مداخل ووسائل يلج بها الشّيطان على الإنسان، وأوّل مداخل هذه الفتنة، هو النّظر.

محنة أذهلت العقول، وصهرت أفئدة الرّجال الفحول، وتلاشى معها إيمان كثير من المسلمين، وصرفت عن البرّ والتّقوى قلوبَ آخرين كثيرين ...

جاء في الصّحيحين من حديث أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ)).

لذلك كان النّظر بريدَ الزنا، {قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور:30] .. وصدق قول الشّاعر:

كل الحــوادث مبدأها مــن النّظــر ومعظم النّار من مستصغر الشّـرر ‏

كـم نظرة فتكت في قلب صاحبها فتك السهام بــلا قـــوس ولا وتـــر

والعبــد مــا دام ذا عيــــن يقلّبـها في أعين الغير موقوف على خطر

يسر ناظـــره مــــا ضـــرّ خاطــــره لا مرحــــبا بســـرور عـــاد بالضــرر

أيّها الإخوة ! لمّا كان النّظر المحرّم بهذه الدّرجة من الخطورة، وهذه المنزلة من الغواية، كان لغض البصر فوائد كثيرة، يسّر الله لبيانها العالِمَ الربّانيّ طبيب القلوب شّيخ الإسلام ابن قيّم الجوزية، وها نحن نذكر نُتَفاً من تلك الفوائد التي صاغها يراعُه:

* أحدها: تخليص القلب من ألم الحسرة.

فإنّ من أطلق نظره دامت حسرته، فأضرُّ شيء على القلب إرسال البصر، فإنّه يُرِيه ما يشتدّ طلبه ولا صبر له عنه، ولا وصول له إليه، وذلك غاية ألمه وعذابه.

قال الشاعر:

وكنت متى أرسلت طرفـك رائـداً لقلبك يومـــاً أتعبتك المناظر

رأيت الـذي لا كله أنت قادر عليـ ـه ولا عـن بعضـه أنت صــــابر

والنظرة تفعل في القلب ما يفعل السهم في الرمية، فإن لم تقتله جرحته، وهي بمنزلة الشرارة من النار ترمى في الحشيش اليابس، فإن لم يحرقه كله أحرقت بعضه، والناظر يرمي من نظره بسهام غرضها قلبه، وهو لا يشعر فهو إنما يرمي قلبه.

* الفائدة الثانية: أنّه يورث القلب نوراً وإشراقاً يظهر في العين وفي الوجه وفي الجوارح، كما أنّ إطلاق البصر يورثه ظلمة تظهر في وجهه وجوارحه، ولهذا - والله أعلم - ذكر الله سبحانه آية النّور في قوله تعالى:{اللَّهُ نُورُ السَّمَـاواتِ وَالأرْضِ} [النور:35]، عقيب قوله:{قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـارِهِمْ}[النور:30].
* الفائدة الثالثة: أنه يورث صحة الفراسة فإنّها من النّور وثمراته، وإذا استنار القلب صحّت الفراسة، لأنّه يصير بمنزلة المرآة المجلوّة، تظهر فيها المعلومات كما هي، والنّظر بمنزلة التنفّس فيها، فإذا أطلق العبد نظرة تنفّست نفسه الصّعداء في مرآة قلبه، فطمست نورها، كما قيل:

مرآة قلبك لا تريك صلاحه والنفس فيها دائماً تتنفّس

وقال شجاع الكرماني: ( مَنْ عَمَّرَ ظَاهِرَهُ بِاتِّبَاعِ السُنَّةِ، وَبَاطِنَهُ بِدَوَامِ المُرَاقَبَةِ، وَغَضَّ بَصَرَهُ عَنِ المَحَارِمِ، وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَأَكَلَ مِنَ الحَلاَلِ لَمْ تُخْطِىءْ فِرَاسَتُهُ ). وكان شجاع لا تخطىء له فراسة.

والله سبحانه وتعالى يجزى العبد على عمله بما هو من جنسه، فمن غضّ بصره عن المحارم عوّضه الله سبحانه وتعالى إطلاق نور بصيرته، فلما حبس بصره لله أطلق الله نور بصيرته، ومن أطلق بصره في المحارم حبس الله عنه بصيرته.

* الفائدة الرابعة: أنه يورث قوة القلب وثباته وشجاعته.

فيجعل له سلطان البصيرة مع سلطان الحجّة، ولهذا يوجد في المتّبع لهواه من ذلّ القلب وضعفه ومهانة النّفس وحقارتها ما جعله الله لمن آثر هواه على رضاه، قال الحسن:" إِنَّهُمْ وَإِنْ هَمْلَجَتْ بِهِمْ البِغَالُ وَطَقْطَقَتْ بِهِمْ البَرَاذِينُ، فَإِنَّ ذُلَّ المَعْصِيَةِ لَفِي قُلُوبِهِمْ، أَبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُذِلَّ مَنْ عَصَاهُ ".

وبهذه المناسبة، فإنّي أقول عرضاً: إنّ اتّهام قنواتنا الإعلامية بنشر الرّذيلة، وبثّ الفساد، يريح النّفس، ويسلّي القلب، لأنّ فيه إلقاءً للتّبعة على الآخرين، ويُنسِي الفردَ منّا حقيقة الأمر، ومواجهة الصراحة، فإذا كان هؤلاء يصنعون الفساد في هذه القنوات الفضائية، فما الّذي يدعونا لهذا الفساد بجلب هذه القنوات إلى منازلنا، ثم يجبرنا على مشاهدتها ؟!

يا راميا بسهــــام اللحــظ مجتهدا أنت القتـيــل بمـــا ترمي فــلا تصب

وباعث الطــرف يرتاد الشفـــاء لـه توقــه فـــــــإنـــه يأتــيـــك بالعطــــب

ترجو الشّفـاء بأحداق بها مــــرض فهل سـمعت ببـرء جاء من عطــــب

وبائعا طيب عيش ما لـــه خــطــر بطيف عيش من الأيـــام منتـهــــب

غُبِنْتَ والله غـبنا فاحشا فلو اسـ ـترجعـت ذا العقد لم تغبن ولم تخب ‏

الفائدة الخامسة: غض البصر يورث القلب سروراً وفرحة وانشراحاً أعظم من اللذة الحاصلة بالنّظر.

وذلك لقهره عدوّه بمخالفته ومخالفة نفسه وهواه.

وأيضاً فإنّه لما كفّ لذّته، وحبس شهوته لله، وفيها مسرة نفسه الأمّارة بالسوء، أعاضه الله سبحانه مسرّة ولذة أكمل منها كما قال بعضهم: ( وَاللهِ لَلَذَّةُ العِفَّةِ أَعْظَمُ مِنْ لَذَّةِ الذَّنْبِ ).

الفائدة السادسة: أنّه يسد عنه باباً من أبواب جهنم.

فقد روى الطّبراني عن معاوية بن حيدة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أن النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (( ثَلاَثَةُ أَعْيُنٍ لاَ تَرَى النَّارَ: عَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ كَفَّتْ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ )).

فاللهَ نسأل أن يوفّقنا لطاعته، والأخذ بسبيل مرضاته، إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin
سليلة الغرباء

عدد الرسائل :
6335

الموقع :
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل :
19/05/2009


 تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب:  عبد الحليم توميات  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب: عبد الحليم توميات     تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب:  عبد الحليم توميات  I_icon_minitimeالإثنين 30 مايو 2011 - 10:27

أحسن الله إليك وجزى الله الشيخ خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم الحسين

أم الحسين

عدد الرسائل :
4090

تاريخ التسجيل :
18/03/2009


 تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب:  عبد الحليم توميات  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب: عبد الحليم توميات     تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب:  عبد الحليم توميات  I_icon_minitimeالإثنين 30 مايو 2011 - 10:33

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تذكير الأخيار بفضل غضّ الأبصار الكاتب: عبد الحليم توميات

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصّة داود عليه السّلام مع الخصمين..... الكاتب: عبد الحليم توميات
» تذكير بدرس الليلة مع الشيخ عبد الحليم توميات حفظه الله
» تذكير أهل الإيمان بتعظيم لغة القرآن بقلم الشيخ عبد الحليم توميات حفظه الله
» تذكير أهل الإيمان بعمل المسلم في رمضان للشيخ عبد الحليم توميات حفظه الله
» تذكير بالدرس المباشر الليلة بحول الله للشيخ عبد الحليم توميات-حفظه الله-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: العــــــلوم الشرعيـــــة :: الخـــيمة الرّمضانية-