الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة **

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد الرحمان النموشي

أبو عبد الرحمان النموشي

عدد الرسائل :
28

العمر :
48

تاريخ التسجيل :
29/09/2009


مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** Empty
مُساهمةموضوع: مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة **   مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** I_icon_minitimeالأحد 4 أكتوبر 2009 - 21:31


حدثنا عباس النموشي قال : دعاني صهري ، من حيث لا أدري ، لأمر قهري ، إلى سكناه في حي بني جدري ، الماء من تحته يجري ، لأن وضعه مزري ، و استصرخني قائلا : أيا أخ زوجتي ، و ابن عمومتي ، إني قررت أن أدهن بيتي ، لأغير شكله ، و أجدد ساحته ، و أنمق مظهره ، فقد غدى مثل خم الدجاج ، و غشاه الغبار و العُجاج ، و لم يبقى فيه لا بلـّور ولا زجاج ، فقلت في نفسي ، و ضربت خمسي في سدسي ، هل ألبّي مطلبه ، و أمشي إلى مضربه ، فقد عهدته متكاسلا ، و على غيره متواكلا ، و لأمر الدنيا متساهلا ، و ناصيته منها مشاكلا ، بخيلا شحيحا ، و لا تعرف منه أمرا صحيحا ، و من كثره خبثه صار له فحيحا ، لا يحب الإنفاق ، و لا يبغي تطلع الآفاق ، و فيه من الشقاق و النفاق ، ما ينفر الأعداء و الرفاق ، لكنني راجعت حالي ، لأنني لا أبالي ، بمثل هذه الخوالي ، و مقام أختي عندي غالي ، و مكانها في قلبي عالي ، فقررت الذهاب إليه ، و الوقوف بين يديه ، و مساعدته ، بما عهدته ، من بياض قلبي ، و تجدني لمطلبه ألبّي ، حتى وصلت إلى داره ، فوجدت عنده جاره ، و بعضا من عياله ، و القليل من أقاربه ، فرحب بنا و أدخلنا إلى البيت ، و أحضر لنا الوسيلة و الهيت ، فما وجدناه كريما ، لعلمي به لئيما ، قليل الرماد ، قصير العماد ، و قلة جوده و كرمه ، كمن غـُلـّت يديه إلى عنقه ، و لم نحتسي عنده لا قهوة الدار ، و لا فطور الصباح و إشراق الأنوار ، حتى أحسست من صنيعه بالخزي والعار ، و قال قد دعوتكم لتعينوني ، و لا تهينوني ، و أمام زوجتي لا تخزوني ، أريد منكم عملا متقنا ، و نشاطا مفعما ، و ناتجا مسقـّما ، فرضخنا للأمر الواقع ، و هو على رؤوسنا قابع ، يأمر و ينهي ، و يصيح و يفري ، و يغدو و يروح ، كمن به وجع القروح ، فكانت عشر ساعات من العمل ، حتى خـِلت حالي كالجمل، يحمل الثقل و الحمل ، فلما أكملنا ، جاءنا و كلّمنا ، أنْ بارك الله فيكم ، على صنيعكم ، وحسن تدبيركم ، و أنا حينها تملكني النوى ، و أتعبني الطوى ، اللهم إلا من كسر جاف ، وخبز حاف ، أحضرته لي أختي ، خلسة عن صحبتي ، و لما نظرت إلى الساعة ، و جدت الوقت مضى كساعة ، و يلزمني حمّام ، لأنزع به الغمام ، فقد كدت أرى الحُـمام ، من هول ما لقيت من وجه النكد الدمام فجمعت أغراضي ، و ودعت أترابي ، قاصدا مرش المدينة ، ذات الأزقة المشينة ، و الوجوه الكئيبة الحزينة ، فلما دخلت ، على بابه خفت ، و جثتي وجلت ، من وجه صاحبه ، و شكله و مظهره ، و عرفت أن الأمر ليس فيه خير ، كأن على رأسه الطير ، لكنني عرفت ، و في بالي تيقنت ، أن الشاب صاحب المحل ، محشش أو أن عقله مختل ، فطلبت منه صابونا و غسولا و معجونا ، و دخلت حجرتي ، و معي منشفتي ، ففتحت الصنبور ، فخرج منه صرصور ، و انهمر بعده الماء ، بعد جهد و عناء ، فانتعش له جسمي ، و سرح عقلي ، فأحسست براحة أنستني كل القراحة ، و رحت أسترجع وقائع التعب ، جراء ما لحق بي من كرب ، بسبب صهري وجه الشؤم و الجدب ، حينها انقطع تيار الكهرباء ، و غـَشتني الظلماء ، فأصبحت الحجرة سوداء ، فاحترت من هول ما جرى ، لكنني قلت يا ترى ، هل أن الأمر يتعلق بذهاب الضوء ، أم أن في الأمر شيء ، فأكملت حمـّامي بسرعة و بلا تفاني ، من خوف حينها اعتراني ، و لما فتحت الباب ، و ناديت الشاب ، فما وجدت الجواب ، بل العتمة تخيم على المكان ، كمن سكنه الجان ، و برحت مكاني ، لأني تيقنت أنه نسيني ، و غلـّق عليّ الباب ، في غفلة منه و انساب ، دون أن يعلم أني عنده ، و أني أتواجد بمحله ، و رحت أطرق الباب الخارجي ، و أصيح يا رب يا منجي ، يا لكربتي فارج ، يا قوم قد علقت بالمرش ، إليّ بالمفتاح و خلـّصوني من النعش ، فاجتمع الجمهور أمامي ، بين ساخر و مرامي ، فريق يضحك و آخر يأفك ، و تجمهر الناس بالمئات ، و صار خروجي في حكم هيهات ، حتى تقدم مني شاب يدعى الأخضر ، فخلت أنني مع الأشتر ، و هو منقذي الفارس الأبجر ، و ناداني يا هذا لا تخف ، و البس الجورب و الخف ، و زد سروالك و ضف ، إليهم الصدرة و لشعرك نشف ، إني عارف ببناء هذا المكان ، كما أنني جاره في الدكان ، هناك مخرج خلف الباب ، لكن به كلب يهاب ، يفتك بكل لص وثـّاب ، فاحذره و اقرأ الدعاء المستجاب ، فبحثت عن المخرج ، و من الهلع كدت أشرج ، و كاد أن يصيبني التشنج ، فصرت في مشيتي أعرج ، حتى وجدت نافذة مفتوحة ، إلى فناء و بهو مطروحة ، فحملت أغراضي ، و قفزت منها و أنا ماض ، حتى اهتديت إلى باب حديدي ، و سترني المولى من الكلب الهريدي ، فلو لمحني لقطع شرياني و وريدي ، فقفزت بسرعة ، و سقطت حينها في ترعة ، فوجدت القوم مجتمعة كالسرب ، في ساعة النفير والحرب ، وقد ملئوا الساحة و الدرب ، وإذا برجال الشرطة قدموا ، و أخذوني إلى المخفر و جزموا ، أنني سارق دخلت المكان بحيلة ، بغية السرقة و الغيلة ، فقلت يا لحظي السيء ، أأسرق و أنا قانع بالفيء ، و الله إنني لمظلوم ، علقت بالمرش المشؤوم ، لخطأ من صاحبه المخزوم ، نادوه و اسمعوه ، و كلموه و ابحثوه ، فما هي إلا برهة ، حتى قدم الشاب و والده في عجلة ، فقال لهم فكوا وثاقه و أطلقوا سراحه ، إن الخطأ خطأ إبني ، الذي هو من صلبي ، فقد كرر الأمر أكثر من مرة ، و لم يسلم مني هذه المرة ، لا هـوّ و لا الجرة ، فلطمه بصفعة ، دوّت كوقع العود في القصعة و قال له عقابك عندي عسير ، إلى البيت لما نسير ، و لن يجيرك لا العماد و لا المشير ، هب أن الرجل مات ، عندها سنكون في شتات ، و لن تكفينا لا الدية و لا الزكاة ، و التفت إليّ الشيخ في استحياء ، و قال لي أطلب ما تشاء ، و سامحني على خطأ ابني المعتوه ، و هل أصبت بمكروه ، فقلت له يا أخي ، لا تبالي بالذي حدث معي ، فأنا متعود على مثل هذه الأمور ، و مرة كدت ألج القبور ، من أمر حدث معي في العبور للحدود والثغور ، فلا تأبه لهذا الحادث ، أو لإبنك العابث ، فلولا ستر الله الوارث ، لإستوى الضبع و الحارث ، فخرجت من المخفر فرحا و صدري منشرحا ، حامدا الله الرحيم ، لاعنا الشيطان الرجيم ، على نجاتي من هذا الكرب اللطيم . لان دعاء والدتي دوما معي نديم ، و لست ابن سوء أو زنيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلقيس الجزائر

بلقيس الجزائر

عدد الرسائل :
268

تاريخ التسجيل :
20/09/2008


مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة **   مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** I_icon_minitimeالأربعاء 7 أكتوبر 2009 - 23:29

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، حقا ما تكتبونه إبداع..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
almuraqib al3aam
Admin
almuraqib al3aam

عدد الرسائل :
2088

تاريخ التسجيل :
18/07/2009


مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة **   مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** I_icon_minitimeالجمعة 16 أكتوبر 2009 - 13:55

ما شاء الله.

بارك الله فيكم و لا تحرمونا من المزيد
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير البيـان

أمير البيـان

عدد الرسائل :
11

تاريخ التسجيل :
25/10/2009


مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة **   مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** I_icon_minitimeالثلاثاء 27 أكتوبر 2009 - 21:47

كلام برّاق يصف إهتمامات صاحبه وميولاته الأدبية التي ستربوا به إلى حيث هناك، وما أدراك ما هناك؟ دقة في اللفظ وهروب إلى المعنى المراد لتشكيل رونق أدبي ليس له مثيل!
وهذا هو الفصل، أن تكون الألفاظ هي الأصل والمعاني فروعها على أحد القولين وهذا ما أميل إليه معك يا أخي:
إن أردت اليوم تغدوا ... شاعرا يرعى ويَرعى
فاجعل الألفاظ أصلا ... والمعاني الغرّ فرعا
وإن شابك اليوم نقد ... لا تضق بالنقد ذرا
فنقدي ما دمت إخترت الصناعة اللفظة أن تحشر نوعا من غريب الألفاظ ووحشي اللغة وتفصل بين السجع وأخيه بنوع هروب حتى يحسبك القاريء قد تخلّفت عن السجع فتعود إليه تارة أخرى!
والسلام هو حسن الختام على مرّ الأيام
فالسلام!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذرا رسول الله
Admin
عذرا رسول الله

عدد الرسائل :
3866

تاريخ التسجيل :
09/07/2008


مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة **   مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة ** I_icon_minitimeالأحد 22 نوفمبر 2009 - 1:20

الله المستعان.

وصف جيد لأحداث ورطة قلما نجى منها الكثيرون و كما قلت كان الله معك بدعاء والديك لك.

جزاك الله خيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مقامات النموشي ** المقــامــة المــرشيــّة **

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مقامات النموشي ** المقامة الموسوية **
» مقامات النموشي ** المقامة التنصيرية **
» مقامات النموشي ** المقامة البستانية **
» مقامات النموشي ** المقامة القمرية **
» مقامات النموشي ** المقامة الوبائية **

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: إسـهامات الأعضــاء-