الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سليلة الغرباء
Admin
سليلة الغرباء

عدد الرسائل :
6335

الموقع :
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل :
19/05/2009


تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين Empty
مُساهمةموضوع: تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين   تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين I_icon_minitimeالثلاثاء 1 فبراير 2011 - 9:53



بسم الله الرحمان الرحين


الحمد لله كثيرا وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نقلٌ لمعنى :

التحذير المبين بزوال نعمة المتبرمين


الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله الطبيّين وأزواجه أمهات المؤمنين، وأصحابه الغرّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما مِن عبدٍ أنْعَمَ الله عليهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَها عَلَيْهِ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ إِلَيْهِ فَتََرَّم، فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوال ».

ومعنى "فّتّبّرَّم": لغةً كما جاء في مختار الصحاح: تَبَرَّمَ بِه: أي سَئِمَهُ، و أَبْرَمَهُ: أَمَلَّهُ وَأَضْجَرَهُ. فهو: بَرِمٌ ضَجِرٌ. وقد أبرمه فلان إبراماً أي: أَمَلَّهُ وأضجره.
إذاً التبرم هو: التأفف والسأم والتضجر وشدة الغم وضيق النفس.


والشخص المتبرِّم المقصود هنا في الحديث ،كما أفادني بذلك شيخنا محمد صالح المنجد حفظه الله : " كل صاحب نعمة أدت إلى أن يؤول الناس إليه بسببها،
كالعالم والمفتي والداعية والمربي والأمير والقاضي، والمسؤول والطبيب والمحامي والتاجر والغني، ونحوهم من أفراد المجتمع ممن أنعم الله عليهم بنعم جعلت لهم مكانة أو سلطة في المجتمع، أوفيها نفع متعدي لغيرهم من الناس " .


فإن مثل هؤلاء إذا تذمروا وتأففوا، وضاقوا ذرعاً بالخلق بعد أن صارت حاجة الناس إليهم، وتكبروا عليهم وأعرضوا عنهم وسئموا ذلك وتضجروا منه، وأصابهم
بسبب ذلك الغم وضيق النفس، فإنهم معرّضون لزوال هذا الفضل عنهم كما في الحديث السابق. وما جاء عند الطبراني من حديثٍ حسن أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: « إن لله عباداً يختصهم بالنعم لمنافع العباد فمن بخل بتلك المنافع على العباد نقلها الله تعالى عنه وحولها إلى غيره ».

وفي رواية « إن لله تعالى أقواماً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، و يقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها، نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم ».

وفي رواية أخرى « ويقرّهم فيها ما بذلوها ».


والتحذير الوارد في الأحاديث المتقدمة يدخل في عموم قول الله تعالى: { ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [لأنفال:53] وقوله جل جلاله: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ } [ الرعد:11]


قال البغوي في تفسير الآية الأولى: أراد أن الله تعالى لا يغير ما أنعم على قوم حتى يغيروا هم ما بهم بالكفران وترك الشكر، فإذا فعلوا ذلك غيّر الله
ما بهم فسلبهم النعمة.
وقال تعالى: { وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أَمْثَالَكُم } [محمد:38].


قال القرطبي رحمه الله: "وفي الآية تخويف وتنبيه لجميع من كانت له ولاية وإمارة ورياسة، فلا يعدل في رعيته أو كان عالماً فلا يعمل بعلمه ولا ينصح الناس، أن يذهبه ويأتي بغيره وكان الله على ذلك قديراً".


نعوذ بالله من الحَوْرِ بعد الكَوْر، ومن النقصان بعد الزيادة.


إن هذا الحديث برواياته تذكرة وتحذير لكل من أنعم الله عليه وأولاه من المكانة المادية أو المعنوية، وجعله متميزاً عن كثير من خلقه وخصه بهذه المنقبة وتلك المزية -التي جعلت من حوائج الناس إليه-

لذا فإنه يجب عليه عدة أمور:



أولاً: أن يعلم بأن هذه النعمة وهذا المنصب أو هذا العلم أو هذه المكانة التي بوأه الله إياها، ابتلاء من الله عز وجل ليرى ماذا يصنع؛ لأن الدنيا بما فيها من هذه النعم محل ابتلاء واختبار. قال عز وجل { إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً.إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً } [الإنسان:2-3]، فإما أن يؤدي ما عليه من واجب الشكر أو أن يكفر ويجحد وهكذا حال الناس في الدنيا.


ثانياً: أن المسلم مهما علا وارتفع فإنه قليلٌ بنفسه، كثيرٌ بإخوانه، وأن تَبَرُّمه من أفراد مجتمعه فيه من تشتيت للأواصر وإيغار للصدور ما لا يخفى
ضرره العاجل والآجل، فإن له في نفس الوقت ذلك الأثر السيئ والعكسي بتعرضه لخطر زوال النعمة عنه، وبالتالي شماتة الأعداء به.


ثالثاً: احتساب الأجر يوم العرض على الله: فكما حذرنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من زوال النعمة، فقد رغّبَنا في فضل قضاء حوائج الناس والوقوف عليها والسعي من أجلها، كما ثبت في صحيح مسلم من طريق أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ .» الحديث





الناس بالناس مادام الحياءُ بهمُ


والسعد لاشك تارات وهباتُ

وأفضل الناس ما بين الورى رجلُ


تُقضى على يدهِ للناس حاجاتُ

لا تمنعن يد المعروف عن أحد


ما دمت مقتدراً فالسعد تارات

واشكر فضائل صنع الله إذا جعلت


إليك لا لك عند الناس حاجات

قد مات قوم وما ماتت مكارمهم


وعاش قوم وهم في الناس أموات




فلنتدارك النعم قبل فوات الأوان؛ بتقوى الله وحسن العمل ومراعاة الخلق، واستدراك ما فات من التقصير في حق الله وحق الناس والأهل والإخوان، والحذر من الإعراض عنهم والاغترار بالنفس التي


اكتست برداء الكبرياء ، الذي لا ينبغي إلا للخالق العظيم كما جاء في الحديث القدسي: « الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ ». رواه أبو داود وصححه الألباني.


إن دوام الحال من المحال، وفرق بين الصعود والهبوط، فاحذر الثاني فما يكون إلا بما اقترفت يداك وما ربك بظلام للعبيد.

قال تعالى: { وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ } [الشورى:30].


فادع الله تعالى أن يصرف عنك سوء القضاء، وتحوّل الحال من الأحسن إلى الأسوأ؛ فإن مما ثبت في السنة ما جاء في الأدب المفرد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك ».


نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص، والزيادة وعدم النقصان، والفوز بالجنة والنجاة من النار، إنه قريب مجيب
.






تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين Line

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسماء كرامدي

أسماء كرامدي

عدد الرسائل :
1331

تاريخ التسجيل :
18/04/2009


تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين Empty
مُساهمةموضوع: رد: تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين   تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين I_icon_minitimeالثلاثاء 1 فبراير 2011 - 19:06

سلمت يمينك يا سليلة
فوائد نفيسة من الحديث:«ما مِن عبدٍ أنْعَمَ الله عليهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَها عَلَيْهِ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ إِلَيْهِ فَتََبرَّم، فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوال».
(رقم2618 صحيح الترغيب و الترهيب).
قلّ ما ننتبه لمثل هذه المعاني، و قد جاءت الأحاديث صريحة و كثيرة في فضل قضاء حوائج الناس و السعي في كشف الكربات، و أنّ خير الناس و أفضلهم عند الله أنفعُهم للناس، و أنّ خير الأعمال عند الله سرور تُخله على قلب مؤمن...
بارك الله فيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin
سليلة الغرباء

عدد الرسائل :
6335

الموقع :
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل :
19/05/2009


تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين Empty
مُساهمةموضوع: رد: تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين   تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين I_icon_minitimeالأربعاء 2 فبراير 2011 - 9:58

وفيك بارك المولى أختي أسماء ووفقنا لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبد الله السلفي

ابو عبد الله السلفي

عدد الرسائل :
488

العمر :
34

تاريخ التسجيل :
04/12/2010


تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين Empty
مُساهمةموضوع: رد: تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين   تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين I_icon_minitimeالخميس 3 فبراير 2011 - 6:18

بارك الله فيك أختنا على هذه الفوائد العظيمة التي كنت أجهلها واسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك فلكم مر علي هذا الحديث ولم يجل في خاطري ابدا هذا المعنى العظيم والخطير في نفس الوقت
ولقد كان يدور في خاطري امر كنت مترددا في اتمامه والسيرفيه من تركه والحمد لله وجدت الجواب هنا والحمد لله الذي وفقني لقراءته قبل اتخاذ قراري

فجزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك

اللهم انا نسألك الثبات على الحال وحسن المآل
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin
سليلة الغرباء

عدد الرسائل :
6335

الموقع :
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل :
19/05/2009


تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين Empty
مُساهمةموضوع: رد: تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين   تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين I_icon_minitimeالخميس 3 فبراير 2011 - 9:25

وفيك بارك الله

والحمد لله على أن لموضوع أفادك وجاءك في وقته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تحذيرمبين بزوال نعمة المتبرمين

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» نعمة رقة القلب
» أمن الجزائر نعمة يجب شكرها
» أمن الجزائر نعمة ... يجب شكرها والمحافظة عليها
» رسالة إلى أخت ابتليت بحرمانها من نعمة الولد
» حوائج الناس نعمة-من أقوال الحسن البصرى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: العــــــلوم الشرعيـــــة :: الحديث النبوي وعلومه-