الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد..

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسماء كرامدي

أسماء كرامدي

عدد الرسائل :
1331

تاريخ التسجيل :
18/04/2009


تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد.. Empty
مُساهمةموضوع: تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد..   تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد.. I_icon_minitimeالإثنين 22 نوفمبر 2010 - 22:29


جاء في "قطف الجنى الداني شرح مقدمة ابن أبي يزيد القيرواني". تأليف/ عبد المحسن بن حمد العبّاد البدر (ص105-108):
- قوله :( تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد، أو أنْ يكون لأحدٍ عنه غِنىً، خالقا لكل شيء ، ربُّ العباد و ربُّ أعمالِهم، و المُقدِّر لحركاتِهم و آجالِهم) :
"و في هذه الجمل كلها ردٌّ على القدرية الذين يقولون: إنّ العِباد يخلقُون أفعالَهم، و أنّ اللهَ لم يُقدرها عليهم، فإنّ مقتضى قولهم هذا أنّ أفعال العِباد وقعتْ في ملكِ الله و هو لم يُقدِّرها، و أنهم بخلقِهم لأفعالهم مُستغنون عن الله، و أنّ الله ليس خالقًا لكل شيء، بل العِباد خلقوا أفعالَهم. و الله سبحانه و تعالى خالِقُ العباد و خالقُ أفعال العِباد، فهو خالِقُ الذوات و الصفات..
و من المعلوم قطعًا أنّ للعبد مشيئةً و إرادةً، يُحمد على أفعاله الحسنة، و يُثاب عليها، و يُذمُّ على أفعاله السيئة و يُعاقب عليها، و أفعالُه الاختيارية يُنسب إليه فعلُها وكسبُها ، و أما الحركات الاضطرارية كحركة المرتعش فلا يُقال: إنها فعلٌ له، و إنما هي صفةٌ له، و لهذا يقول النحويون في تعريف الفاعل:هو اسمٌ مرفوع يدلُّ على مَن حصل منه الحَدَث أو قام به، و مرادُهم بحصول الحَدث: الأفعال الاختيارية التي وقعت بمشيئة العبد و إرادتِه، و مرادُهم بقيام الحَدَث: ما لا يقع تحت المشيئة، كالموت و المرض و الارتعاش و نحو ذلك، فإذا قيل:أكلَ زيدٌ و شرب و صلى و صام، فزيدٌ فيها فاعلٌ حصل منه الحَدَث، الذي هو الأكل و الشرب و الصلاة و الصيام، و إذا قيل:مرض زيدٌ أو مات زيدٌ أو ارتعشت يدُه، فإنّ الحدَث ليس من فعلِ زيد، وإنما هو وصفٌ قام به.
و أهل السنة و الجماعة وسطٌ بين الجبرية الغلاة في الإثبات، و القدرية النفاة، فإنهم أثبتوا للعبدِ مشيئةً، و أثبتوا للرب مشيئةً عامة، و جعلوا مشيئةَ العبد تابعةً لمشيئة الله، كما قال عز وجل(لمن شاء منكم أنْ يستقيم،و ما تشاءون إلا أنْ يشاءَ اللهُ ربُّ العالمين)، فلا يقع في مُلكِ الله ما لم يشأه اللهُ، بخلاف القدرية القائلين: إنّ العبادَ يخلقون أفعالَهم، و لا يُعاقب العباد على أشياء لا إرادة لهم فيها و لا مشيئة كما هو قول الجبرية، و بهذا يُجاب على السؤال الذي يتكرّر طرحه، و هو: هل العبدُ مسيَّر أو مُخيَّر؟فلا يقال: إنه مسيَّرٌ بإطلاق، و لا مُخيَّرٌ بإطلاق، بل يُقال: إنه مخيّر باعتبار أنّ له مشيئةً و إرادةً، و أعماله كسبٌ له يُثاب على حسَنها و يُعاقب على سيّئها، و هو مسيَّر باعتبار أنه لا يحصل منه شيءٌ خارجٌ عن مشيئة الله و إرادتِه و خلقِه و إيجادِه.
...و قد أوردَ شيخُنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في كتابه دفع إيهام الاضطراب عن آياتِ الكتاب في سورة الشمس حكايتَين تُوضِّحان فسادَ مذهب المعتزلة في باب القضاء و القدر، فقال:
(و لما تناظرَ أبو إسحاق الإسفرائيني مع عبد الجبار المعتزلي،
قال عبد الجبار: "سبحان من تنزّه عن الفحشاء"- و قصدُه أنّ المعاصي كالسرقة و الزنى بمشيئة العبد دون مشيئة الله، لأنّ الله أعلى و أجلُّ من أنْ يشاء القبائحَ في زعمِهم-
فقال أبو إسحاق: "كلمةٌ أريد بها باطل"، ثم قال:"سبحان مَن لا يقع في ملكِه إلا ما يشاء
فقال عبد الجبار: "أتراه يخلقه و يعاقبُني عليه
فقال أبو إسحاق: "أتراك تفعله جبرًا عليه؟ أأنتَ الربُّ و هو العبد"؟!
فقال عبد الجبار: "أرأيتَ إنْ دعانِي إلى الهدى، و قضى عليَّ بالردى، أتراه أحسنَ إليّ أم أساء"؟ فقال أبو إسحاق: "إنْ كان الذي منعك منه مُلكًا لك فقد أساء، و إنْ كان له: فإنْ أعطاك ففضلٌ، و إنْ منعك فعدل"، فبُهتَ عبد الجبار، و قال الحاضرون: و الله ما لهذا جواب!.
- و جاء أعرابيٌّ إلى عمر بن عُبيد و قال:" ادعُ اللهَ لي أن يردَّ علي حمارةً سُرقت مني"، فقال:"اللهم إنّ حمارتَه سُرقتْ و لم تُرِد سرقتَها فاردُدْها عليه"، فقال الأعرابي:" يا هذاّ كُفَّ عني دعاءَك الخبيث، إنْ كانت سُرقَتْ و لم يُردْ سرقتها، فقد يريد ردَّها و لا تُرَدّ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin
سليلة الغرباء

عدد الرسائل :
6335

الموقع :
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل :
19/05/2009


تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد.. Empty
مُساهمةموضوع: رد: تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد..   تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد.. I_icon_minitimeالأربعاء 24 نوفمبر 2010 - 10:19

أسماء جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تعالى أنْ يكونَ في ملكه ما لا يريد..

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» من يريد حفظ القران؟
» لكل من ماتت صلاته و يريد أن يحييها : ! ؟
» نصيحة لمن يريد الزّواج ولا يستطيع
» للشباب فقط لي أخوات في سن الزواج فمن يريد
» والربُّ تبارك وتعالى إنما يريدُكَ لك و يريد الإحسانَ إليك لكَ لا لمنفعتِه...

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: العــــــلوم الشرعيـــــة :: العــقيــدة الصحيحة-