الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 الحق الرابع من حقوق المسلم

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصرالدين بلقاسم

نصرالدين بلقاسم

عدد الرسائل :
129

العمر :
60

الموقع :
قطر

تاريخ التسجيل :
27/03/2011


الحق الرابع من حقوق المسلم Empty
مُساهمةموضوع: الحق الرابع من حقوق المسلم   الحق الرابع من حقوق المسلم I_icon_minitimeالإثنين 14 مارس 2016 - 9:16

الحق الرابع : تشميت العاطس
تعريف التشميت :
قال في النهاية : التشميت بالشين والسين الدعاء بالخير والبركة والمعجمة أعلاهما يقال : شمت فلانا وشمت عليه تشميتا فهو مشمت واشتقاقه من الشوامت وهي القوائم كأنه دعا للعاطس بالثبات على طاعة الله تعالى وقيل معناه أبعدك الله عن الشماتة وجنبك ما يشمت به عليك انتهى .
التشميت في الحديث :
الذي ورد في الأحاديث التي جاءت في تشميت العاطس كلها حددت نوع التشميت الذي هو الدعاء بقوله : يرحمك الله ، كما هي الرواية عند البخاري وغيره ، وهو الدعاء له بالرحمة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَإِذَا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ )
وعنه أيضا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللَّهَ كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ )
وثبت أيضا أنَّ العاطس إذا شمته الرجل أن يقول أيضا يغفر الله لكم كما ثبت ذلك عن إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين و ليقل له : يرحمك الله و ليقل هو : يغفر الله لنا و لكم ) .
الحكمة من التشميت وفائدته :
لم يرد ما يفيد الحكمة من التشميت غير أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ، وأن من عطس وحمد الله يشمت ، والواجب على المسلم التسليم للنصوص والعمل بها دون التكلف في البحث عن الحكم والعلل والأسباب التي من أجلها جاء النص بإثبات أمر أو نفيه ، مع وجوب اعتقاد أن الله تعالى الحكيم الخبير الذي لم يشرع شيئاً لعباده إلا وفيه من المصالح العاجلة والآجلة من أمر الدين والدنيا ما لا يخطر له على بال ، علم بعض ذلك من علم وجهله من جهل ، فالأصل الذي يلزم المسلم هو الانقياد والإتباع ، فإن أضيف إلى ذلك معرفة الحكمة من تشريع الحكم فالحمد لله
علة الحمد بعد العطاس :
قال ابن القيم رحمه الله : ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة شرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها . اهـ
ضابط التشميت :
ورد في الأحاديث أن الذي يستحق التشميت هو من حمد الله تعالى ، وأما من لم يحمد الله تعالى فلا يشمت .
ومن الأحاديث الواردة في هذا الباب هي :
ـ ما تقدم في الحديثين السابقين ففيهما دلالة على ذلك
ـ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ : هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَهَذَا لَمْ يَحْمَدْ اللَّهَ )
وفي رواية عنه قال: ( عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي قَالَ إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ وَلَمْ تَحْمَدْ اللَّهَ )
وعند مسلم من حديث أَبِى بُرْدَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِى مُوسَى وَهْوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ فَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا فَلَمَّا جَاءَهَا قَالَتْ عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا. فَقَالَ : إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللَّهَ فَشَمَّتُّهَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلاَ تُشَمِّتُوهُ )
هل يُذَكَّر من عطس فلم يحمد الله ؟
اختلفوا هل للإنسان أن يذكر أخاه بالحمد حتى يشمته على قولين.
القول الأول : لا يذكره بالحمد قاله ابن العربي ، وقال : هذا جهل من فاعله
القول الثاني : يذكره ، قاله النووي رحمه الله ، وقال : وهو مروي عن إبراهيم النخعي قال : وهو من باب النصيحة والأمر بالمعروف والتعاون على البر والتقوى .
قال ابن القيم رحمه الله : ظاهر السنة يقوي قول ابن العربي لأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يشمت الذي عطس ولم يحمد الله ولم يذكره وهذا تعزير له وحرمان لبركة الدعاء لما حرم نفسه بركة الحمد فنسي الله فصرف قلوب المؤمنين وألسنتهم عن تشميته والدعاء له ولو كان تذكيره سنة لكان النبي صلى الله عليه و سلم أولى بفعلها وتعليمها والإعانة عليها.
التشميت ثلاث :
إذا تكرر العطاس من الشخص ، يشمته من سمعه بعد الحمد ، ويكون ثلاثا ، فإن زاد على ثلاث فلا يشمته بعدها كما في الحديث :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إذَا عَطَسَ أَحَدُكُم فَليُشَمِّتهُ جَلِيسُهُ ، فَإِن زَادَ عَلَى ثَلَاث فَهُوَ مَزكُومٌ ، وَلَا يُشَمِّت بَعدَ ذَلِك )
وجاء في صحيح مسلم ما يفيد أن ذلك يكون بعد المرة الثانية كما روى عن عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ « يَرْحَمُكَ اللَّهُ ». ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « الرَّجُلُ مَزْكُومٌ » .
التوفيق بين الروايتين :
الواجب على المسلم بداية أن يعلم أنه لا يمكن لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون بينها تعارض أبدا ، ولهذا حاول بعض أهل العلم أن يجمع بينها:
أما القاضي عياض فقال رحمه الله : في موطأ مالك على الشك : ( لا أْدري في الثانية أو الثالثة )، وجاء في كتاب أبى داود وغيره مبينا : شمت أخاك ثلاثا ، فما زاد فهو زكام ووقع في كتاب مسلم : ثم عطس أخرى ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : الرجل مزكوم ، وهذا لم يذكر أنه تكرر منه ، وظاهره أنه مَنْ عرف أنْ عطاسه من زكام فلا يرد عليه ، أو يكون قد تكرر العطاس من هذا الرجل .وقيل : وكانت هذه بعد الثالثة ، فتتفق الأحاديث .
ولعل الراوي لم يحضر إلا بعد الثالثة ، أو لم يجعل باله إلا حينئذٍ - والله اْعلم .
الرجل مزكوم :
قال ابن القيم رحمه الله : التشميت دعاء وهو أحوج إليه من غيره ،فإن قيل : إذا كان به زكام فهو أولى أن يدعى له ممن لا علة به ؟ قيل : يدعى له كما يدعى للمريض ومن به داء ووجع وأما سنة العطاس الذي يحبه الله وهو نعمة ويدل على خفة البدن وخروج الأبخرة المحتقنة فإنما يكون إلى تمام الثلاث وما زاد عليها يدعى لصاحبه بالعافية وقوله في هذا الحديث : الرجل مزكوم تنبيه على الدعاء له بالعافية لأن الزكمة علة وفيه اعتذار من ترك تشميته بعد الثلاث وفيه تنبيه له على هذه العلة ليتداركها ولا يهملها فيصعب أمرها فكلامه صلى الله عليه و سلم كله حكمة ورحمة وعلم وهدى
حكم التشميت :
اختلف العلماء في حكم التشميت على ثلاثة أقوال : فرض على الأعيان ، وفرض كفاية ، ومستحب ، وقد ذكرها الحافظ في الفتح ثم قال : والراجح من حيث الدليل القول الثاني، والأحاديث الصحيحة الدالة على الوجوب لا تنافي كونه على الكفاية، فإن الأمر بتشميت العاطس وإن ورد في عموم المكلفين ففرض الكفاية يخاطب به الجميع على الأصح ويسقط بفعل البعض .
والذي تطمئن إليه النفس القول : بالفرض العيني وهو الذي ذهب إليه ابن القيم كما في حواشي السنن فقال: جاء بلفظ الوجوب الصريح، وبلفظ: "الحق" الدال عليه، وبلفظ: "على" الظاهرة فيه، وبصيغة الأمر التي هي حقيقة فيه، وبقول الصحابي "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم" .اهـ ، وقال به جمهور أهل الظاهر.
كما يؤيده قوله صلى الله عليه وسلم في رواية البخاري السابقة : ( كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ ). والله أعلم
تشميت غير المسلم :
إذا عطس غير المسلم سواء كان يهوديا أو مشركا وحمد الله يشمت بالدعاء له بالهداية وليس بالرحمة لأنها خاصة بالمسلم ، وقد كان اليهود يعطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم فيحمدون الله حتى يقول لهم يرحمكم الله،فيقول : يهديكم الله وهذا مارواه الترمذي وغيره من حديث أَبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه قَالَ : ( كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ ، فَيَقُولُ : يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ ) رواه الترمذي وقال : وفي الباب عن علي وأبي أيوب وسالم بن عبيد وعبد الله بن جعفر وأبي هريرة
وقال الشعبي : إذا عطس اليهودي ، فحمد الله ، فقل : يهديك الله ،وقال : إذا شمتك المشرك ، فقل : هداك الله.
تشميت المرأة للرجل والرجل للمرأة :
لم يرد في السنة الصحيحة ما يفيد أنه يجوز أو لا يجوز تشميت الرجل المرأة والعكس
واختلف العلماء في هذه المسألة على قولين : والظاهر قول من قال بالجواز لعموم النصوص التي فيها حق المسلم على المسلم ، ويدخل فيها الرجل والمرأة . والله أعلم
هل يشمت العاطس في الأماكن التالية ؟
في الصلاة ، وفي خطبة الجمعة ، وفي مكان قضاء الحاجة .والراجح عدم التشميت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحق الرابع من حقوق المسلم

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الحق الخامس من حقوق المسلم
» الحق السادس من حقوق المسلم
» الحق السابع من حقوق المسلم
» الحق الثاني من حقوق المسلم : عيادة المريض
» الحق الثالث من حقوق المسلم : اتباع الجنائز

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: المــــنبـــــــر العــــــــــام-