الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 توجيهات حضارية من وحي القرآن

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فخر الدين

فخر الدين

عدد الرسائل :
7

تاريخ التسجيل :
19/10/2014


توجيهات حضارية من وحي القرآن Empty
مُساهمةموضوع: توجيهات حضارية من وحي القرآن   توجيهات حضارية من وحي القرآن I_icon_minitimeالخميس 4 ديسمبر 2014 - 22:32

بعد سقوط الخلافة الإسلامية في مستهل القرن العشرين هرع بعض المخلصين من العلماء  والمصلحين إلى  إعادة إحياء الأمة الإسلامية ونفخ الروح فيها من جديد  وبعث تراثها ومجدها  الموؤود  حتى تسترجع دورها الحضاري في سيادة الدنيا والشهادة على الخلق ولا شك أن  جهود المصلحين وإن بقيت محفوظة في التاريخ فإن  أثرها في الواقع كان محتشما  ومحدودا  لاعتبارات عدة  من بينها شساعة  الرقعة الجغرافية للعالم الإسلامي الممتدة من المحيط إلى المحيط  واختلاف الأجناس واللغات والعادات  مما يقتضي  تسخير جيش من الدعاة والمصلحين  إن أردنا  إزالة  ذلك الركام من الرواسب الثقافية والإجتماعية والسياسية   التي ترسبت بفعل قرون طويلة  وهنا نريد أن نستنير ببعض  التوجيهات الحضارية  التي ورد  ذكرها في القرآن  وكلها يدور حول منهجية التغيير الإجتماعي  ومنطلقات صناعة الحضارة  قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم- الرعد 11) وقال أيضا (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولائك هم المفلحون -آل عمران104)  إن مقصود الآية الأولى أن تغيير الواقع لن يتحقق بمجرد تطوير الآلات وتشييد المنشآت أي بمعزل عن إصلاح النفس البشرية التي هي مناط التغيير  وحجر الزاوية في كل إصلاح وتطوير  وأما باقي الأشياء والمخلوقات في هذا الكون فكلها مسخرة لخدمة الإنسان و تابعة ومنقادة له  وهو الذي يترك بصمته عليها (الله الذي سخر لكم البحر) (ألم تروا أن الله لكم ما في السموات وما في الأرض) (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات) فإذا تحرر الإنسان في نفسه  واستقل في فكره وحسن خلقه وتسلح بالعلم أمكنه إطلاق كل طاقاته الإبداعية المؤثرة في الكون  وهذه الطاقات لا يمكن أن تأتي أكلها مالم  تتظافر مع غيرها من طاقات المجتمع الواحد (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا) ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) وما بالك إذا دبت في هذه الطاقات والجهود  أفة التشرذم والتنازع وروح العصبية والتنافر فلا شك أنها ستذهب سدى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم الأنفال 46) ولقد ابتلي المسلمون بعد عصر الخلافة الراشد بنظام ملكي عضوض وحكام ضعاف النفوس وعلماء سوء يزينون الباطل ويمحصون الحق ويدورون في فلك السلطان حيث دار  فتاهت الرعية وراحت تتبع كل ناعق وأصبح يسوقها كل سائق و لو نرجع إلى الوراء إلى قصة طالوت ونستطلع سر اختيار الله له كحاكم أو ملك على قومه  علنا في ذلك نجلي الغبار على الخصائص الطبيعية   والمكتسبة التي يجب تحققها  في القائد أو الحاكم  المسلم على مر العصور قال تعالى ( أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ) لقد جاء الجواب الإلهي هنا واضحا لا لبس فيه فالله اختار طالوت لهذا المنصب واصطفاه  لسعة علمه وكمال جسمه فضلا عن إيمانه وخلقه وهذا نسنتجه ضمنيا  من خلال السياق وبالاستقراء لباقي آيات القرآن  كما في قوله (وإنك لعلى خلق عظيم ) وفي قوله (لا ينال عهدي الظالمون) وكما هو معلوم عند العامة فضلا عن الخاصة أن سعة العلم وكمال الجسم مما يبعث الهيبة والتقدير في أعين الناس  ويحول دون  التنقص والإزدراء ويقطع ألسنة السوء عند المرجفين من الرعية ولقد عزفت الحكمة الإلهية على الأخذ بمقياس المال أو الثراء  والجواب نجده في سورة الحشر(كي لا تكون دولة بين الأغنياء منكم ) وهذا ما نراه اليوم  في كثير من الدول التي سيطر فيها رجال الأعمال والمال على السلطة فكان أن استغلوا المناصب في توسيع المشاريع وزيادة الثراء  لهم وللمقربين منهم وقاموا بشراء الذمم  و هيمنوا على الكثير من مؤسسات الدولة ولاسيما الشركات الكبرى ووسائل الإعلام الثقيلة والمكتوبة  حتى أصبح من المستيحل زحزحتهم  من مناصبهم بعد أن تجذروا وتغلغلوا في السلطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

توجيهات حضارية من وحي القرآن

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تعلمنا الإيمانَ قبل القرآن فلما قرأنا القرآن ازددنا إيمانا...!؟
» ((( براءة براعم القرآن يحفظون القرآن بإتقان وهم لا يعرفون اللغة العربية ))) لا تفوتكم أيها الأحبة!!!
» جاء في القرآن
» توجيهات إلى الأخت المسلمة في رمضان
» توجيهات للأئمة الخطباء والمدرسين : الشيخ الفاضل عز الدين رمضاني - حفظه الله -

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: المــــنبـــــــر العــــــــــام-