الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 كلامك لك أو عليك

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد علي 12

محمد علي 12

عدد الرسائل :
460

تاريخ التسجيل :
24/12/2009


كلامك لك أو عليك Empty
مُساهمةموضوع: كلامك لك أو عليك   كلامك لك أو عليك I_icon_minitimeالخميس 31 مايو 2012 - 9:44

الانزلاق إلى الخطأ في الكلام كثيراً ما يقع دون أن يتنبه إليه المتكلم. والإنسان المدرك الواعي يعرف جيداً أن للسان مخاطر كثيرة، بإمكان هذا الإنسان العاقل تجنبها إما بالصمت أو على أقل تقدير قلة الكلام، وهذه فضيلة يدعو لها الإسلام.

يقول نبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه “عليكم بقلة الكلام” ويقول “إنك ما كنت ساكناً فأنت سالم فإذا تكلمت فلك أو عليك”.. وهذا لا يخل على الإطلاق بواجب كلمة الحق والدفاع عنها وتجنب السكوت عن الجور.

وفي عصرنا هذا، ومع تعدد الوسائل التي تنقل الكلام إلى العالم بأسره، إما منطوقاً أو مكتوباً، فإن هذه الأقوال التي تطلق دون تثبت تمثل خطراً على الفرد والأسرة والمجتمع، وقد تؤثر في أمور كثيرة وخطيرة. إن كل ذلك يأتي من زلات اللسان. أخذ خليفة رسول الله الصديق رضي الله عنه بلسانه، وقال “هذا أوردني الموارد”.

إن اللسان وهو أمام عالم مفتوح لا يستطيع صاحبه إلا من هداه الله مراقبة نفسه رقابة ذاتية، مع العلم أنه في كتاب الله - عز وجل - كثير من النصوص التي تثبت مسؤولية الإنسان عن أعماله ونشاطاته المختلفة في الحياة، قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} (36) سورة الإسراء، وقد حذر القرآن الكريم من اتباع الهوى والميل مع العواطف وإغفال الحق؛ لأن ذلك يؤدي إلى الخوض في أمور لا طائل منها.

إن الذي نخشاه أن يستمر بعض البشر في مسار من خلاله لا يفرقون بين الحق والباطل؛ ولهذا علينا نحن المجتمع المسلم أن نكف ألسنتنا عن قول الشر والنميمة والغيبة والقذف واتهام الناس بغير وجه حق. قال أحد الحكماء “ثلاثة أرباع الكلام يجب تركها، أما الربع الأخير ففيه خطر إذا امتزج بما فيه إثم ورياء وتصنُّع وتزكية للنفس من قِبل صاحبه”.

فهل من مجيب لإيقاف زحف الألسن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليلة الغرباء
Admin
سليلة الغرباء

عدد الرسائل :
6335

الموقع :
جنة الفردوس بإذن الله

تاريخ التسجيل :
19/05/2009


كلامك لك أو عليك Empty
مُساهمةموضوع: رد: كلامك لك أو عليك   كلامك لك أو عليك I_icon_minitimeالخميس 31 مايو 2012 - 11:05

بارك الله فيك

نسأل الله أن يحفظ السنتنا من كلام الزور والبهتان والنميمة وأن يغفر لنا

عن معاذ رضي الله عنه قال: "كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول اللّه أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره اللّه عليه: تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال: ثم تلا: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ)[السجدة:16] حتى بلغ (يعملون) ثم
قال: ألا أخبركم برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه: قلت: بلى يا رسول اللّه قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت بلى يا رسول اللّه، قال: فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا. فقلت: يا نبي اللّه وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا "حصائد ألسنتهم"



احـفظ لســانك أيهـا الإنســـــان لا يلــــدغـنـــك إنـــه ثعــبـــان


كـم فـي المقابر مـن قتيل لسـانه كـانت تخــاف لقـاءه الشــجعان


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أطِب الكلام، وأفشِ السلام، وصِل الأرحام، وصلِّ بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام". ومما يدل على عظم خطورة اللسان قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، ما كان يظنُّ أن تبلغ ما بلغت، يكتُبُ الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلَّم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظنُّ أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه " [ .




وعن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله! حدِّثني بأمرٍ أعتصم به؛ قال: [size=12]"قل: ربي الله ثم استقم". قلت: يا رسول الله! ما أخوفُ ما تخاف عليَّ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال: "هذا". [/size]



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:]"عليك بُحسن الخلُق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده، ما تجمَّل الخلائق بمثلهما".

وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أي المسلمين أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده".



.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده".

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! أيُّ الأعمال أفضل؟ قال:"الصلاة على ميقاتها" قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: "أن يسلم المسلمون من لسانك".

وعن
البراء بن عازب رضي الله عنه قال: جاء أعرابيٌُّ إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال: يا رسول الله! علِّمني عملاً يدخلني الجنة. قال:"إن
كنت أقصرتَ الخُطبة لقد أعرضت المسألة، اعتقِ النسمة، وفُكَّ الرقبة، فإن
لم تُطِق ذلك، فأطعم الجائع، واسقِ الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر،
فإن لم تُطق ذلك، فكُفَّ لسانك إلا عن خير". وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسول الله! ما النجاة؟ قال: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك".

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:"لا يستقيم إيمان عبدٍ حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبُه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل الجنة رجل لا يأمن جارُه بوائقه".وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنك لن تزال سالمًا ما سكتَّ، فإذا تكلَّمت كُتِبَ لك أو عليك".
وعن معاذ رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أوصني. قال: "اعبد الله كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله". قال: "هذا". وأشار بيده إلى لسانه صلى الله عليه وسلم. وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تُكفِّر اللسان؛ فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا".

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يضمنُ لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة".

وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:"ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرَب اللسان على حدَّته" .
وصح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "والذي لا إله غيره؛ ما على ظهر الأرض من شيء أحوج إلى طول سجنٍ من لسان".

وعن
أسلم أن عمر رضي الله عنه دخل يومًا على أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو
يجبذ لسانه، فقال عمر: مَه، غفر الله لك. فقال له أبو بكر: إن هذا أوْردني
شرَّ الموارد.


عن أم حبيب زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمرٌ بالمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر الله".

الصمــت زيـن والسـكوت سـلامة فإذا نطقت فلا تكــن مكثـاراً

فـإذا نــدمت على ســكوتك مـرة فلتندمـن علـى الكلام مـراراً


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كلامك لك أو عليك

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» بل الدّين كله هو الخُلُق، فمن زادَ عليك في الخُلُقِ ، فقد زاد عليك في الدين
» كيف الصلاة عليك..؟
» أخاف عليك أختاه
» هل تعبت من شغل البيت...عليك ب :...
» ( عليك بخُويصة نفسك ) ([1])

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: المــــنبـــــــر العــــــــــام-