الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مرحبا بكم أيها الأحباب من جديد ..
من بريد المنتدى ذات يوم ...
كتاب الانتصار للنبي المختار ﷺ (يصور لأول مرة) المؤلف: د.سليمان بن صفية الجزائري
رحم الله الشيخ علي الحلبي ..
بشرى صدور موقع جديد للشيخ أبو يزيد المدني (سليم بن صفية)
حذروا من صناعة المعاقين في بيوتكم
‏الرفقة الدافئة
يا طالب العلم البشرية كلها بحاجة إليك.
قصة قصيرة جملية
حكمة وعبرة ✍
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 11:57
الخميس 29 ديسمبر 2022 - 9:20
الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 15:30
الخميس 3 ديسمبر 2020 - 18:36
الأربعاء 22 يناير 2020 - 18:36
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 20:08
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 12:28
الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 13:30
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 21:09
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 20:11











شاطر
 

 مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري في مسابقة المنتدى العلمية الثانية " التوحيد طريق النّجاة "

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إدارة المنتدى.

إدارة المنتدى.

عدد الرسائل :
139

تاريخ التسجيل :
30/10/2009


مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري  في مسابقة المنتدى العلمية الثانية "  التوحيد طريق النّجاة " Empty
مُساهمةموضوع: مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري في مسابقة المنتدى العلمية الثانية " التوحيد طريق النّجاة "   مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري  في مسابقة المنتدى العلمية الثانية "  التوحيد طريق النّجاة " I_icon_minitimeالسبت 5 مايو 2012 - 3:16

المقــــــــالة [10 نقاط]



اكتب مقالا من إنشائك لا يقلّ عن 30 سطرا ولا يزيد على 60 في بيان أنّ تحقيق التّوحيد هو أهمّ عامل من عوامل النّصر.


الحمدُ للهِ الذيّ علا فقهرَ، وبطنَ فخبرَ، وملكَ فقدرَ، الحمدُ للهِ حقَّ حمدهِ، الحمدُ للهِ الذيّ كتبَ العزَّ والنصرَ والتوفيقَ لمن أطاعهُ واتقاهُ، وكتبَ الذلَّ والخزيَّ والعارَ على من خالفَ أمرهُ وعصاهُ، وصلى اللهُ وسلَّمَ وباركَ على عبدهِ ورسولهِ محمدٍ القائلِ: «بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ، حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين .. أما بعدُ:
إنّ الناظرَ اليومَ إلى حالِ الأمةِ الإسلامية وسُوءِ مكانتها بينَ الأممِ فكأنهُ الناظرُ إلى قبورٍ الموتى أو العابرُ كومةَ أجداثٍ لا حياةً ولا قوةً، أما المتبّصرُ أحوالَ أبناءها وما يُلهِبُ صدورهم من الذلِ وما يلقى رِجالها ونسائُها ومساجِدُها وشعائِرُها من رجالِ اليهودِ والنصارى وما سواهم من مللِ الكُفرِ والضلالِ؛ ليوقن صدّقَ قولِ رسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلمَ – في الحديثِ الذي يرويهِ ثوبان -رضي اللهُ عنهُ- عنهُ «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا, قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ ، قَالَ: قُلْنَا : وَمَا الْوَهْنُ؟, قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» .
فالخَطبُ جليٌّ لكلِ ذي لبٍّ, واضحٌ لكلِ ذي نظرٍ، فما وصلنا إليهِ من المهانةِ والصَغَارِ وما تهاوتْ فيهِ الأمةُ من الضعفِ والهزيمةِ لا يَخفى ولا يُخفى, واللهُ وحدهُ المستعانُ,, فإنْ حلَّ بالنفسِ القنوطُ وبسطَ اليأسُ قبضتهُ في مشاعِرها وأحاسيسها, فلا مهربَّ ولا مؤنسَ إلا كتابَّ اللهِ عزَّ وجلَّ ففيهِ كلامهُ البيّنُ «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ» ووعدهُ الصادقُ «وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ» , فالنصرُ للإسلامِ والمستقبلُ والتمكينُ للمسلمين؛ فلا يأسَ ولا قنوطَ، فوعدهُ النصرُ الذي هو من عندهِ وحدهُ «وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» ، ومهما تكالبَ الأعداءُ واشتدَّ عودهمُ وتفوقتْ أعدادهمُ وعِدتهمُ، فالنصرُ منْ عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ يهبهُ لمنْ يشاءُ، وما يهبهُ إلا لعبادهِ المؤمنينَ الذي اتقوا وآمنوا وصبروا وتحقق فيهم ما أمرَ اللهُ -الحافظُ الناصرُ- بهِ.
وإنْ كانَ ثمّةَ للنصرِ أسباباً دُنيويةً عديدةً منْ تجهيزِ عدادٍ وتحضيرِ عُدةٍ ورباطِ خيلٍ وجمعِ مالٍ وسواها مما يعلمهُ كلُّ بصيرٍ, يبقى التعلقُ باللهِ وحدهُ وكمالُ توحيدهِ والإيمانُ بقدرتهِ وعزتهِ لأوثقُ الأسبابِ وأنفعُ الوسائلِ لجلبِ النصرِ وفتحِ أبوابهِ؛ فعبادُ اللهِ همُ الغالبونَ «وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ» ، فهمُ الوارثونَ الموعودونَ بالنصرِ «وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ» ، وما التعبُّدُ للهِ إلا تمامُ ذلُّ المخلوقِ لهِ، وكمالُ حُبِّهِ لهُ، ومنتهى الطاعةِ والانقيادِ لشرعهِ –بهذا جاءَ النصُ القرآنيُ-، وفي ثنايا "لِعِبَادِنَا" و"جُنْدَنَا" و "عِبَادِيَ" خالصُ التجردِ بالعبوديةِ للهِ، فلما جردوا التعبدُّ للهِ وأخلصوا لهُ؛ ولم يجعلوا في قلوبهمُ ميلاً – ولو قلّ – لغيرهِ؛ أثابهم منهُ فتحاً ونصراً وتمكيناً، ولذا نرى أن الأمّةَ قدْ يَتَخَلَّفُ عنها النصرُ بسببَ تعلُّقها بغيرِ اللهِ، كتعلُّقها بقوتها واعتدادُها بعتادها وعُدَّتها، واغترارُها بشجاعةِ فرسانِها، وعلى هذا المعنى مدارُ قولهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ» ؛ أفمنْ كانَ اللهُ وكيلهُ كمنْ وكِلَّ إلى نفسهِ ؟!! أفمنْ كانَ اللهُ حسبهُ كمنْ استعانَ بهالكٍ ابن هالكٍ ؟!!.
ولَقْد كانتْ دَعوةُ الرُسُلِ أَيامَ المِحَنِ والظُلمِ مُبتدئِةً بالتوحيدِ الخالصِ المجردِ منْ خطيئةِ الشِركِ، وبهذا النِداءِ العَظيمِ كانتْ دَعوةُ نبي اللهِ يونسَ في بطنِ الحُوتِ «فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» فلما كانَ التوحيدُ ابتداءَ الدعاءِ كانتْ الإجابةُ على الفَورِ «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» ، وهذا ما أشار إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في قوله: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ» ، ومَثلُ هذا كثيرٌ مما عَلمنا إياهُ رَسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلمَ –إذا حزبنا أمرٌ، فقدْ قالَ لأسماءَ بنتَ عميس: «أَلاَ أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ أَوْ فِي الْكَرْبِ اللَّهُ رَبِّى لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» .
وللفهمِ الصحيحِ لحقيقةِ الإيمانِ وكلمةِ التوحيدِ آثارٌ عظيمةٌ في حياةِ الإنسانِ، بما تنشئهُ في النفسِ من الأَنفةِ والعزةِ بحيث لا يقومُ دونهُ شيءٌ فلا نافعَ إلا اللهَ، وهوَ صاحبُ الحكمِ والسلطةِ والسيادةِ.
ومنْ ثُمَ يُنزَعُ من القلبِّ كلُّ خوفٍ إلا منهُ سبحانهُ، فلا يكادُ يخيفهُ أو يثبتُ في وجههِ زحفُ الجيوشِ، ولا السيوفُ المسلولةُ، ولا مطرُ الرصاصِ والقنابلِ؛ وما ذلكَ إلا أشدّ عواملِ النصرِ والتمكينِ.
ومنْ آثارِ الإيمانِ الصحيحِ عدمُ تسربِ اليأسِ، وإعطاءُ النفسِ قوةً عظيمةً من العزمِ والإقدامِ والصبرِ والثباتِ والتوكلِ والتطلعِ إلى معالي الأمورِ ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ تعالى، مع شعورها أن وراءها قوةَ مالكِ السماءِ والأرضِ، فيكونُ ثباتها ورسوخها وصلابتها المستمدةً من هذا التصورِ ، كالجبالِ الراسيةِ، وأنّى للكفرِ والشركِ بمثلِ هذهِ القوةِ أوِ الثبات ؟!.
فالإيمانُ المطلوبُ هو الذي يبعثُ على الحركةِ والهمةِ، والنشاطِ والسعيِ، والجُهدِ والمُجاهدةِ، والجِهادِ والتربيةِ، والاستعلاءِ والعزةِ، والثباتِ واليقينِ.
وبهذا نصلُ إلى أنَّ الإيمانَ المترتبَ عليهِ نَصرُ اللهِ وتأييدهُ ليسَ مجردَ الإيمانِ فقط، وإنما الإيمانُ الخالصُ للهِ المتجردُ عما سواهُ، ولذلكَ عُدّتْ تصفيةُ الجَماعةِ المُؤمنةِ مِنَ الشركِ ووسائلهِ وذرائعهِ الموصلةِ إليهِ عَاملاً ضَرورياً لتحققِ نصرِ اللهِ لها، وإلا فالإيمانُ المَشوبُ غَالباً ما يكونُ سَبباً لتخلفِ النصرِ.
فعلى كُلِّ مُسلمٍ أنْ يتقي اللهَ في إِسلامِهِ ودِينهِ وعَقيدتهِ، وأنْ يَعملَ على أن لا يُؤتى الإسلامُ مِن قِبلهِ، وأنْ يكونَ جُندياً مُخلصاً لعقيدتهِ موحداً لربّهِ في كُلِ أَمرِهِ، وأن يُشاركَ ما استطاعَ في العملِ ورفعِ البناءِ حتى يَأذنَ اللهُ تعالى بالتمكينِ للإسلامِ والمسلمينَ، ويعودَ للإسلامِ رجالٌ كرجالٍ قَالُ اللهِ فِيهمُ: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا» ، فالإيمانُ الخالصُ للهٍ إذا علَمهُ - تعالى- في قلوبِ عِبِادهِ ثَوابهُ الفتحُ دُونَ قِتالٍ ومغانم بلا عناءٍ، فتحاً ومغانمَ كثيرةٍ كم قاتلوا من قبل فلم يجدوا مثلها!
هذا واللهُ تَعالى أَعلمُ، وصَلى اللهُ وسَلَّمَ على نبينا مُحمدٍ وعلى آلهِ وصَحبهِ ..
والله الموفّق لا ربّ سواه

أخوكم أبو حفص العمري,,
سوريا,


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذرا رسول الله
Admin
عذرا رسول الله

عدد الرسائل :
3866

تاريخ التسجيل :
09/07/2008


مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري  في مسابقة المنتدى العلمية الثانية "  التوحيد طريق النّجاة " Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري في مسابقة المنتدى العلمية الثانية " التوحيد طريق النّجاة "   مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري  في مسابقة المنتدى العلمية الثانية "  التوحيد طريق النّجاة " I_icon_minitimeالجمعة 6 يوليو 2012 - 11:22

بارك الله فيكم.

و حفظ الله سوريا و شعبها الأبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مقالة الأخ أبو حفص العمري السّوري في مسابقة المنتدى العلمية الثانية " التوحيد طريق النّجاة "

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مقالة الأخ محمد عبد العزيز الجزائري في مسابقة المنتدى العلمية الثانية " فضل التوحيد "
» مقالة الأخ محمد بن براهيم في مسابقة المنتدى العلمية " التوحيد هو طريق النصر والتمكين"
» مقالة الأخ المشرف يوسف الجزائري في مسابقة المنتدى العلمية الثانية " حقيقة التوحيد"
» مقالة الأخت سليلة الغرباء في مسابقة المنتدى العلمية الثانية " نُور التوحيد وظلام الشّرك "
» مقالة الأخت أم هيثم في مسابقة المنتدى العلمية الثانية" تحقيق التّوحيد هو سبيل العزّ والتمكين"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: إسـهامات الأعضــاء-