الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
إن لم تكن " أحمد " كن " أبا الهيثم
أحمد الله أني ولدت في هذا الزمان
يصاب ابن آدم كل يوم وليلة بثلاثة إبتلاءات
قاعدة ال ٩٩
الإحسان بالمشاعر.
قصّةُُ طريفةُُ، وفيها فائدَةُُ
إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين
للبيت دستور كما للدولة
قصة جميلة ومعبره
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 13:38
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 11:50
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 12:31
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 - 11:08
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:16
الجمعة 7 سبتمبر 2018 - 11:56
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 14:30
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 18:58
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 18:32
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:07
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled

شاطر | .
 

 كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled

avatar

عدد الرسائل :
1140

تاريخ التسجيل :
26/07/2012


مُساهمةموضوع: كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي    الأحد 17 يونيو 2018 - 14:28

كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي ؟



إن لقبول الصيام علامات ودلائل كما أن لعدم قبوله دلائل وعلامات :


أولها‏ الحرص علي الفرائض والنوافل بعد رمضان فإذا وجد المسلم أنه ازداد حرصا علي أداء الفرائض والنوافل, فإنه علي طريق القبول، فقد روى النبي صلي الله عليه وسلم عن ربه - عز وجل - : وما تقرب عبدى بشيء أحب الىً مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتي أحبه, فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به, ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه،


وثانيها زيادة مراقبة الله- عز وجل- في كل الأحوال, ومن ثم الوصول إلي مرتبة الإحسان,


وثالثها حب الطاعة وكره المعصية، وذلك أن يحبب الله في قلب العبد الطاعات فيحبها ويطمئن إليها، قال تعالى: "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، ويكره إليه المعصية والقرب منها،


ورابعها المداومة على الأعمال الصالحة فقد قال صلى الله عليه وسلم : "أحب الأعمال إلي الله أدومها وإن قل"،


وخامسها استصغار العمل وعدم الاغترار به, فالمؤمن مهما قدم من أعمال صالحة فهذه الأعمال لا تعدل شكر نعمة واحدة من نعم الله عليه قال تعالى: "ولا تمنن تستكثر"،


وسادسها عدم الرجوع إلي الذنب لأن الرجوع إلي الذنوب من علامات الخسران، قال يحيي بن معاذ: "من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود وعزمه أن يرجع إلي المعصية بعد الشهر ويعود فصومه عليه مردود، وباب القبول في وجهه مسدود"،


أما سابعها فالوجل من عدم القبول: فإن المؤمن مع إقباله على الطاعات وتقربه إلى الله تعالى بالعبادات إلا أنه يخشي أن يحرم من القبول، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم عن قوله تعالى: "والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة سورة المؤمنون"، أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا إبنة الصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات،


والثامنة الثبات على الطاعة: فإن ثبت الصائم على الطاعة والعبادة والأعمال الصالحة بعد شهر رمضان وداوم عليها في بقية الشهور فذلك علامة القبول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: المــــنبـــــــر العــــــــــام-